ارتفعت أصوات شبابيّة صهيونيّة كثيرة مؤخرّا تنادي بالوصول الى تحالف بين حزبي العمل وميرتس الإسرائيليين وخوض الانتخابات البرلمانيّة المزمع عقدها بداية ابريل\نيسان بقائمة واحدة بدلًا من قائمتين كما كان متبعًا، وذلك على خلفيّة الانهيار المستمر الذي يسجله حزب العمل في الاستطلاعات، حيث تشير اكثر الاستطلاعات تفاؤلًا الى عدم تجاوزه ال 8 مقاعد بعد ان حصل على 24 مقعدًا في انتخابات 2015. ولا يختلف وضع "ميرتس" كثيرًا عن حزب العمل فهي ايضًا بدورها تواجه خطر نسبة الحسم المرتفعة مع خمسة مقاعد حسب استطلاعات الرأي.

وارتفعت هذه الأصوات مؤخّرًا من أعضاء بارزين في شبيبة كلا الحزبين، اذ وجّهوا مناشدة لقيادة كلا الحزبين بالوصول الى تحالف تحت مسمى "اليسار الصهيوني" لمواجهة انهيار الحزبين وخطر نسبة الحسم، ابرز هذه الأصوات كان تومر بينيس رئيس شبيبة حزب العمل والمرشح في انتخابات الحزب التمهيديّة وبار جيسون رئيسة شبيبة حزب ميرتس.

وبدأ نشطاء شبيبة الأحزاب منذ اكثر من أسبوع بعقد نشاطات واجتماعات للوصول الى هذا التحالف المنشود كان اخرها اول امس –السبت- بلقاء مشترك حضره العشرات وتشير التوقعات الى انّ الضغوطات على حزب العمل ستتزايد بعد انتهاء انتخاباته الداخلية التي تجري اليوم – الاثنين- حيث يعارض رئيس حزب العمل هذا التحالف بشدّة بينما لقي ترحيبًا خفيفًا من قبل قيادات مهمّشة في حزبه.

(في الصورة - افي جباي ابرز معارضي التحالف - اليوم اثناء انتخابات الحزب التمهيديّة )

إعلانات

;