الاتحاد ورويترز - طالب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الدعم من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) لفنزويلا في مواجهة العقوبات الأمريكية المفروضة على قطاع النفط في بلاده كما وأشار إلى أثر العقوبات على أسعار النفط والمخاطر المحتملة على أعضاء آخرين في المنظمة.

وكانت قد قدمت فنزويلا هذا الطلب لأوبك في خطاب أرسلته للأمين العام للمنظمة "محمد باركيندو" في التاسع والعشرين من يناير كانون الثاني.

وجاء في الخطاب الذي وجهه الزعيم الفنزويبي :"يأمل بلدنا في الحصول على التضامن والدعم الكامل من الدول الأعضاء في أوبك ومؤتمرها الوزاري، في المعركة التي نخوضها الآن ضد التدخل غير المشروع والتعسفي من جانب الولايات المتحدة في الشؤون الداخلية لفنزويلا".

وأضاف في الخطاب أنه يسعى "لدعمكم القوي وتعاونكم لاستنكار هذا السلب المخزي لأصول مهمة لبلد عضو في أوبك ومواجهته بشكل مشترك".

وكتب يقول إن على أوبك ان تساعد في طرح حلول ممكنة على أساس "أثر هذا التحرك على سوق الطاقة العالمية، والخطر الذي يمثله على الدول الأخرى... في هذه المنظمة".

وتميل أوبك إلى تجنب النزاعات الدبلوماسية التي يكون دول أعضاء أطرافا فيها. ورفضت المنظمة العام الماضي طلبا من إيران لمناقشة العقوبات الأمريكية على طهران في اجتماع لرسم السياسات".

وكانت فنزويلا قبل تصاعد الحصار الأمريكي  ثالث أكبر منتج للنفط في منظمة أوبك، لكن الإنتاج سجل تراجعا لسنوات بعد الحصار الاقتصادي الذي فرضته الولايات المتحدة على البلد.

إعلانات

;