موسكو - خاص بـ حشف: قال بسام الصالحي أمين عام حزب الشعب الفلسطيني، اليوم الاثنين، ان الفصائل الفلسطينية في موسكو تبدأ لقاءاتها اليوم برعاية الأصدقاء في روسيا، على ان تبدأ اللقاءات الرسمية يوم غداَ الثاني عشر من فبراير الجاري مع وزير الخارجية الروسي ومع المسؤولين الروس المنظمين للمؤتمر.

وحول أهمية اللقاءات الروسية، أضاف الصالحي، خلال تصريحات إذاعية صباح اليوم الاثنين، إن اللقاءات تمت بدعوة من معهد الاستشراق التابع للخارجية الروسية، حيث يدير مثل تلك الحوارات منذ عدة سنوات بشكل غير رسمي بهدف تقريب وجهات النظر بين القوى الفلسطينية، وتحسين إمكانية عدم التفرد الدولي في القرار، وخاصة في فيما يخص القضية الفلسطينية.

وأشار الى ان المعهد الروسي ينطلق من مبدأ وحدة الحسم بين القوى الفلسطينية، وان الموقف الرسمي الروسي ملتزم بقرارات الشعب الفلسطيني.

وبشأن عقد لقاءات ثنائية اليوم، أكد الصالحي أنه سيكون هناك لقاءات ثنائية بين الجميع، ولكن سنستغل وجودنا في روسيا لإيصال رسالتين، الأولى موجه للمجتمعين في فيما يسمى بـ"بقمة وارسو"، ونؤكد فيها بأنها قمة مشبوه برعاية أمريكية صهيونية، تهدف لتصفية القضية الفلسطينية. والرسالة الثانية، دعوة روسيا للسعي من أجل عقد مؤتمر دولي بديل يفضي إلى إنهاء الاحتلال فورا .

وأشار أمين عام حزب الشعب إلى أهمية تفعيل المطالبة بعقد مؤتمر دولي لتطبيق قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بحقوق الشعب الفلسطيني، مشدداَ على أن الاستقرار والسلام في المنطقة، لا يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال، وإقامة دولة فلسطينية على حدود العام سبعة وستين.

يذكر أنه  تنطلق في العاصمة الروسية موسكو، اليوم الإثنين، جلسات حوار برعاية روسية رسمية تجري بين فود عشرة أحزاب وفصائل فلسطينية، تتناول أبرز وآخر المستجدات على القضية الفلسطينية وملفِ المصالحة الوطنية.

وستستمر جولات الحوار لمدة يومين وفقاً لما أعلن عنه معهد الاستشراق الروسي التابع لوزارة الخارجية الروسية، بهدف استطلاع الرؤى الاستراتيجية للأحزاب والفصائل لواقع القضية برمتها وليس فقط المصالحة، والسعي للتوصل إلى ورقة مقاربة للمواقف، ولاسيما على الصعيد الفلسطيني الداخلي.

 

إعلانات

;