كيّال: "لنسمّي الولد باسمه: مصادرة وليس توحيد وتوزيع!"

عقد المجلس المحلي جديدة المكر مساء امس الاحد، امسية خاصة حول تخطيط اقامة مدينة طنطور على اراضي اهالي جديدة المكر.

حيث شارك في الامسية، المئات من اهالي جديدة المكر، اضافة لمشاركة سكرتارية اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، والنواب العرب ايمن عودة ومسعود غنايم ونيفين ابو رحمون وعايدة توما سليمان، وممثلين عن الاحزاب العربية والجمعيات والمؤسسات الاهلية، وناشطين ومحاضرين اكاديميين ومحامين وحقوقيين.

وبدأت الامسية بتوقيع المئات على اعتراضات قانونية ضد التخطيط القائم لإقامة مدينة، وليست توسيع وتطوير مسطح جديدة المكر.

افتتح الامسية رئيس المجلس المحلي، المهندس سهيل ملحم الذي اعلن ان المجلس المحلي اتخذ قراراً بخوض نضال كبير ضد هذا المخطط. وقال ملحم "رغم المغريات ورغم التهديدات العلنية والمبطنة من قبل الجهات الرسمية الا اننا اعلنا ونعلن اننا مع مصلحة اهل بلدنا ومع الحفاظ على مصلحة اولادنا واحفادنا مهما كلفنا الامر".

ثم تحدث رئيس اللجنة القطرية رئيس مجلس عارة عرعرة، مضر يونس الذي اكد ان القضية ليست قضية اهل جديدة المكر بل هي قضية كل المجتمع العربي الفلسطيني في اسرائيل. وهذا المخطط هو نفس المخططات في مناطق المثلث والنقب والهدف منع العرب من الانتقال للسكن في البلدات اليهودية".

وفي حديث خاص للاتحاد مع المحاسب بلال كيّال رئيس كتلة الجبهة في مجلس محليّ الجديدة-المكر أكد على اهميّة وضرورة العمل الجماهيري والشعبي للتصدي للمخطط وأضاف كيّال:" ان النضال الشعبي في الشارع هو المفتاح لحل قضية طنطور، ما نواجهه اليوم هو مخطط مصادرة للأرض وليس كما يسميه البعض توحيد وتوزيع، يجب علينا تسمية الولد باسمه، ليس توحيد وتوزيع، بل مصادرة للأرض وصلت لحدود البيوت، القرار الخروج للشارع بتظاهرات هو القرار الذي طالبنا به منذ أشهر وهو القرار الصحيح "

وكتب النائب ايمن عودة على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي بعد انتهاء الأمسية:" منذ سنوات طويلة لم أشعر بجاهزية الناس للتحدّي كما أشعر الآن في الجديدة والمكر ضد مخطط طنطور. مخطط طنطور يهدف إلى إسكان مئة ألف نسمة بأبنية مرتفعة ومكتظة!! الهدف هو وقف الزيادة السكانية العربية في عكا وغيرها. نسبة العرب في عكا أصبحت نحو ٤٠٪ وتزداد في كرميئيل ونهاريا. فكيف يمكن للحكومة إيقاف هذا النموّ؟ عن طريق إسكانهم في مناطق مكتظة. رفض الناس للمخطط وإصرارها على إفشال المخطط سينجح. فقط علينا تعزيز الموقف الموحّد الرافض والاستعداد للنضال الشعبي لإفشال المخطط." وأنهى عودة :"كلنا جاهزون للعطاء، للتضحية، وسنفشل المخطط العنصري."

النائب عايدة توما-سليمان أكدت للاتحاد ان هذا المخطط الخطير هو استمرار لسياسات التهميش والخناق، ويهدف الى تكريس بلداتنا كجيتوهات مغلقة. "عوضًا عن مصادرة اكثر من ٣٠% من الاراضي بملكيّة خاصة لأهالي جديدة المكر، يحول هذا المخطط دون توسيع مناطق النفوذ في المستقبل، وبالتالي حصرنا في بلدات مكتظة تفتقر لبنى تحتية متطورة ومرافق اجتماعية وخدماتيّة. الضيق الذي تعاني منه بلداتنا يرغم الكثير من الازواج الشابة والشباب الى الخروج والسكن في بلدات مختلطة، الامر الذي يقلق حكومة اليمين، وهذا المخطط هو جزء "الحلول" التي تحاول وزارة الاسكان توفيرها، على حساب اراضينا وتطوّرنا. "

وأضافت :"علينا التصدي بكل الوسائل المتاحة وبالأساس شعبيا لهذا المخطط الكارثي لأهل الجديدة المكر ولجميع الجماهير العربية . من الواجب منع هذا المخطط لأنه بداية لسياسة تخطيطية شاملة تتنافى وحقنا الاساسي بالتطور الطبيعي"

مخطط طنطور هو مخطط حكومي لإقامة اول مدينة عربيّة في إسرائيل على أراضي طنطور التي تقع جنوبي قرية الجديدة-المكر والتي كانت بملكيّة خاصّة حتّى عام 1970 وتمت مصادرتها على يد حكومة إسرائيل، وحسب المخطط الذي من المفترض ان يمتد على اكثر من 5700 دونم يشمل 15500 وحدة سكنية من المفترض ان تتسع لأكثر من 70 الف نسمة.

إعلانات

;