عممت اللجنة القطريّة لرؤساء السلطات المحليّة العربيّة  بيانًا على ضوء اقتراب موعد انتخابات الكنيست بداية أبريل  جاء فيه :"تؤكد سكرتارية اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية, خلال هذا البيان الاستثنائي والموجَز, أنها تدعو وتسعى الى اوسع وحدة وطنية وشراكة حقيقية كفاحية, للجماهير العربية الفلسطينية في البلاد, في جميع مَناحي الحياة ونحو جميع مَواقع التأْثير.." 

وجاء في البيان: "إن اللجنة القطرية ترى ما يحدث ولا تنظر إليه فحسب, وتعي طبيعة وحَيْثيات, دوافع وغايات, ما يحدث ولا تفهمه فحسب.. إن اللجنة القطرية, كإحدى أهم الهيئات التمثيلية القيادية الوحدوية للجماهير العربية, لا تنظر بحيادية سلبية لما يحدث بين الاحزاب والحركات السياسية للجماهير العربية, فيما يتعلق بانتخابات الكنيست القادمة, لكنها ليست جزءاً مما يحدث وليست مُركَّباً منه, لا من حيث المَفاصِل ولا من حيث التفاصيل, وهي تعتقِد وتدعو, ومن باب الموقف المبدئي والمسؤولية والتجربة العملية التي تخدم الجماهير العربية وسلطاتهم المحلية, نحو الوحدة والعمل الجماعي المشترك في العَناوين والمواقع كافة, بحيث يمكن أن يُحقِّق انجازات أكبر, وأن ينتزع أكبر قدر من الحقوق الجماعية, وبالتالي الفردية.. ولذلك فإن اللجنة القطرية غير مُحايدة أبداً, ولكنها ليست مُنْحازة البَتَّة, إلاَّ للعمل الجماعي الوحدوي المشترك, في ظروفنا المُرَكَّبة, وفي معركتنا الجماعية, بالرغم وعلى الرغم من اختلافات مواقفنا ورُؤانا الحزبية والفِئوية والفردية, دون أن تصِل حَدّ الخِلافات..!؟"

وأضاف البيان: "ومن باب الحقيقة الموضوعية, لا بُدّ من الإشارة بل والإشادة بالعمل المشترك والتَعاون والتنسيق الذي جرى بيننا وبين القائمة المشتركة في الكنيست, كعنوان وحدوي جماعي لأعضاء الكنيست العرب, تحديداً فيما يتعلق بالخطة الخُماسية للتطوير الاقتصادي في المجتمع العربي , ما يُعْرَف بالقرار الحكومي رقم 922, مما ساهم في تحقيق إنجازات هامة للجماهير العربية وسلطاتهم المحلية, في عِدَّة جوانب ومجالات, كحقوق أساسية لهذه الجماهير.."

وأكد البيان :"إن اللجنة القطرية بموقفها هذا, بكل وُضوح وشفافية, ودون تردُّد أو تلعثُم, إنما تنحاز الى العمل الوحدوي الوطني المشترك والحقيقي, في جميع الميادين والمعارك والمواقع, وتنحاز أيضاً الى وحدتها وتماسكها الداخلي وحيويتها وفاعليتها ودورها, كإحدى أهم الهيئات والمُؤسسات الوطنية الوحدوية التمثيلية والقيادية للجماهير العربية في البلاد, بما تضمّ من رؤساء حزبيين من معظم الأحزاب والحركات السياسية, ومن مُستقلّين وغير حزبيين, ومن مُتعدِّدي الرُّؤى والمواقف.."

وأنهى البيان: "كما أن هذا الموقف للجنة القطرية, إنما ينسجم انسجاماً جَوْهرانياً مع رؤية وموقف وقرارات لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية, لا سِّيما في هذا الصَّدَد, كهيئة تمثيلية عليا لهذه الجماهير."

(في الصورة- مضر يونس رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربيّة ورئيس مجلس عارة-عرعرة المحلي)

إعلانات

;