news-details

الحزب الشيوعي والجبهة يدعوان لإنجاح الاضراب غدا الثلاثاء

ليتوقف العدوان على القدس وقطاع غزة وعلى الجماهير العربية *من زرع وأرسل عصابات المستوطنين لتكون ذراع ضارب بحماية المؤسسة متورط بجرائمها، وعليه سحبها *الحزب والجبهة يؤكدان على دعوة المتابعة لنشاطات كفاحية في مختلف المدن والبلدات بمرجعية سياسية واضحة

يدعو الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية، الجماهير العربية لإنجاح الاضراب العام، الذي أعلنت عنه لجنة المتابعة العليا، ليوم غد الثلاثاء، وأن يكون اضرابا سلميا شاملا، ذا مرجعية سياسية واضحة المعالم بمطالبها، والقيام بنشاطات شعبية كفاحية في مختلف المدن والبلدات. ويحمّل الحزب الشيوعي والجبهة، الحكومة الإسرائيلية كامل المسؤولية عن كل قطرة دم وضرر وقع في عدوانها المستمر منذ أسابيع، لاشباع عقلية اليمين الاستيطاني الدموية، وكأداة استخدمها بنيامين نتنياهو للبقاء في الحكم لفترة أطول.
وقال البيان، إن هذا الاضراب العام يحمل رسائل واضحة، تطالب بوقف العدوان على مدينة القدس والشيخ جراح والمسجد الأقصى المبارك، ووقف المجزرة في قطاع غزة، والعدوان السلطوي على جماهيرنا العربية، وسحب كافة عصابات المستوطنين الإرهابية التي استقدمتها السلطة الحاكمة، لتكون ذراعا ضاربا إضافيا منفلتا لقمع حق الجماهير العربية في التعبير عن موقفها السياسي، مع تركيز خاص على ضرب مدن الساحل عكا وحيفا ويافا واللد الرملة.
ويؤكد الحزب الشيوعي والجبهة، على أن المسؤول الأول والأخير، عن كل قطرة دم سالت أينما كانت، وعن كل ضرر وقع، هي حكومة إسرائيل واذرعها، التي بدأت العدوان الأخير، مع التأكيد على أن الاحتلال هو مصدر الشرور والإرهاب، ولن تنعم البلاد بأي هدوء طالما استمر الاحتلال والاستيطان، والقمع والاضطهاد، وكل أشكال التمييز العنصري والقمع على أساس قومي.
إن الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية يؤكدان على أن هذه ساعة امتحان للقوى الديمقراطية والتقدمية في الشارع الإسرائيلي، لتقول كلمتها الواضحة ضد ممارسات حكومة نتنياهو، والأحزاب الداعمة لها، في داخلها وخارجها. وأن تقف بشكل جلي ضد كل مظاهر العنصرية والعربدة، خاصة وان تجارب التاريخ علّمت أن كل عدوان وتطرف يبدأ ضد الجماهير العربية، لن ينتهي عندها بل سيمتد ضد كل القوى التي تعارض العقلية المسيطرة على الجهات المتطرف واليمين الاستيطاني، وكل سكوت عليها يعني السماح بتمدد النيران أكثر.
ويدعو الحزب الشيوعي والجبهة كوادرهما للعمل على أنجاح الاضراب العام، وإبراز طابعه ورسائل السياسية. 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب