news
الجماهير العربية

الشبيبة الشيوعية: المشتركة صوت المصوتين الشباب!

نشرت الشبيبة الشيوعية اليوم الأحد، رسالة وجهتها لشابات وشباب شعبنا عشية انتخابات الكنيست لحثهم على أخذ دورهم في صنع التغيير وصد كل من يحرض علينا ويحاول ان يغتال قضيتنا.

نص الرسالة: 

غداً الاثنين 2.3.2020 تعقد الانتخابات البرلمانية للمرة الثالثة خلال عام في ظل حملة تحريضية مسعورة على المواطنين العرب من قبل رئيس الحكومة ومجرم الحرب الفاسد، بنيامين نتنياهو، وهذا ليس صدفة، فنتنياهو يعلم بأنه لولا القائمة المشتركة ووزنها النوعي في الكنيست لتمكن منذ نيسان المنصرم من تركيب حكومته بل ومن الحصول على حصانة برلمانية تضمن له بقاءه على الكرسي.

تحريض نتنياهو هذا، لا يجد من يصده على الخارطة السياسية الاسرائيلية سوى القائمة المشتركة اذ أن زعيم "كاحول لافان" يبذل في هذه الانتخابات جهودا فائقة بالتقليد الأعمى لنتنياهو ومواقفه، فتارة يتبنى صفقة القرن مع كل ما تحمله من ضم ونهب ودوس لحقوق شعبنا الفلسطيني ونزع لمواطنة أهلنا في المثلث وتارة يدعم ويساهم بالمحاولات الشطب، ولا يملك الجرأة للتعرض لتسونامي التحريض، بل أنه على ما يبدو يمنح قادة من حزبه الضوء الأخضر بالتحريض ضمن غزله المتصاعد لناخبي اليمين.

ضمن هذا الواقع ليس للمواطنين العرب ومعهم القوى الديمقراطية اليهودية الا الاعتماد على النفس، فكلما كانت كتلة المشتركة أكبر كلما تمكنت من فرض خطابنا ووزننا النوعي بشكل أكبر لن يتمكن أي كان تجاهله.

اذا، فلتكن اصواتنا للمشتركة هي:

- ردنا على هذا التحريض العنصري والمحرضين.

- تأكيدنا على تمسكنا بالسلام وانهاء الاحتلال، بالمساواة والديمقراطية.

- رسالتنا بأننا هنا كأقلية قومية موحدة لا طوائف او ملل متناحرة ولا افراد يلهثون خلف الفتات!

غداً نخرج ونصوت للقائمة المشتركة بكل القوة والهمة! غداً نساهم في العمل على اقناع شبابنا وأهلنا بالتدفق باكراً الى صناديق الإقتراع وملؤها ببطاقات القائمة المشتركة وشارتها و ض ع م، في صبيحة الثالث من آذار نسطر تاريخاً ونصنع فجرنا شيئاً كقرص الشهــــد ونملؤه بكل حلاوة الدنيا وكل الـــورد. 

الشبيبة الشيوعية تتوجه اليكم جمهور الشباب، يا مستقبل شعبنا ويا بناة هذا المستقبل بالعمل معنا ومع كوادر المشتركة في المقرات وفي مراكز الإقتراع والانتشار في الأحياء والزقاقات وشحذ الهمم من أجل أكبر إنجاز للقائمة المشتركة ولجماهير شعبنا.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب