news
الجماهير العربية

المكتب السياسي للحزب الشيوعي يدعو الكوادر لشحذ الهمم لتحقيق أكبر انجاز "للمشتركة"

*الاحتلال يتحمل وحده مسؤولية التصعيد، فهو أساس البلاء، والشعب الفلسطيني قادر على شطب المؤامرة الأميركية الإسرائيلية

*الحزب الشيوعي يدعو الجماهير العربية والقوى التقدمية اليهودية للالتفاف حول القائمة المشتركة العنوان الصادق الوحيد ضد سياسات العسكرية والاحتلال

*المكتب السياسي يؤكد وقوفه الى جانب النائبة هبة يزبك والفنان محمد بكري في الملاحقة السياسية التي يواجهانها في هذه الأيام



دعا المكتب السياسي للحزب الشيوعي، في ختام اجتماعه الذي عقده أمس الجمعة في حيفا، كوادر الحزب والجبهة، لشحذ الهمم في الأسابيع الثلاثة المتبقية حتى الانتخابات البرلمانية، ولتحقيق أكبر انجاز للقائمة المشتركة، العنوان الوحيد للجماهير العربية والقوى التقدمية اليهودية. ويشدد الحزب الشيوعي على موقفه بأن الصفقة التي صاغها زعماء المستوطنين ومندوبوهم في البيت الأبيض، مرفوضة كليا من الأسس التي تبلورت عليها، كما يؤكد الحزب أن الاحتلال وحده، يتحمل المسؤولية الكاملة عن كل قطرة دم تزهق، فهو أساس البلاء، ومصيره الزوال حتما.

وقدم السكرتير العام للحزب الرفيق عادل عامر، بيانا سياسيا حول آخر المستجدات السياسية في البلاد والمنطقة، مشددا على ضوابط مواقف الحزب من القضية الفلسطينية، وصد كل المؤامرات التي تستهدف القضاء على حق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود 1967 وعاصمتها القدس. مشددا على ضرورة تصعيد الكفاح الجماهيري الشعبي العربي اليهودي ضد كل سياسات الاحتلال والاستيطان والعنصرية.


كما استمع الاجتماع الى بيانين حول سير الحملة الانتخابية، من سكرتير الجبهة للسلام والمساواة، الرفيق منصور دهامشة، وسكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الرفيق فادي أبو يونس.
وجرى نقاش مستفيض حول مختلف القضايا المطروحة، وصدر عن الاجتماع البيان التالي:

يدعو المكتب السياسي للحزب الشيوعي، كوادر الحزب كلها، وكوادر الجبهة الديمقراطية، وجمهور المؤيدين، لشحذ الهمم في الأسابيع الثلاثة المتبقية حتى يوم الانتخابات، من أجل تحقيق أكبر انجاز للقائمة المشتركة، خاصة وأن المؤشرات طيبة وتشير الى زيادة ملموسة في قوة القائمة المشتركة، إلا أن هذه المؤشرات تحتاج لجهد ميداني كي تتحقق.

ويشدد المكتب السياسي، على أن الهدف هو تحقيق زيادة في قوة القائمة المشتركة، وأن تعمل الكتلة برلمانيا، بتنسيق وتفاهم، بما يخدم الأهداف التي أرسلت لأجلها، مع يقين أن القائمة المشتركة هي القوة البرلمانية الوحيدة التي تتصدى لكل نهج اليمين واليمين الاستيطاني، الذي بات يرص صفوفه أكثر حاليا، مع اطلاق المؤامرة الصهيو أميركية المسماة "صفقة القرن".

ويحذر المكتب السياسي من استفحال التحريض العنصري البغيض الموجه ضد الجماهير العربية، حتى بات خشبة القفز للوصول الى الإعلام الإسرائيلي، من مختلف الأحزاب الصهيونية، فيما يتزايد التنافس على التحريض بين الليكود وحلفائه، وقائمة كحول لفان.

ويصل هذا التحريض للاعتداء على ما تبقى من حيز ديمقراطي، كما نشهد هذا من خلال قرار لجنة الانتخابات المركزية شطب ترشيح النائبة هبة يزبك، والمحاكمة الجارية ضد الفنان محمد بكري على خلفية فيلمه "جنين جنين"، ويؤكد الحزب على وقوفه الى جانب يزبك وبكري في معركتهما.

ويحمّل المكتب السياسي للحزب الشيوعي الاحتلال كامل المسؤولية عن الجرائم التي يرتكبها، وما ينجم عنها، مشددا على حق الشعب الواقع تحت الاحتلال بالمقاومة، وهو يرى في الظروف القائمة، أن المقاومة الشعبية الجماهيرية الواسعة، قادرة على كنس الاحتلال، نحو الحرية والاستقلال وقيام الدولة الفلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس المحتلة، وتطبيق حق العودة وفق القرارات الدولية.

وفي هذا السياق يشدد الحزب الشيوعي على ضرورة استنهاض الكفاح الشعبي العربي اليهودي المشترك ضد كل سياسات الاحتلال والاستيطان والتمييز العنصري. ويشدد في هذا السياق، على تمسك الجماهير العربية بأساليب النضال التي تتبعها منذ سبعة عقود ونيف، ونجحت في الانتصار في معركة البقاء والصمود، رغم كل سياسات التمييز.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب