news-details

جديد منصور عباس: قانون القوميّة لم ينزع مواطنتنا!

واصل عضو الكنيست منصور عبّاس، غي اطلاق تصريحات "تصالحه" مع اليمين الاستيطاني العنصري المتطرف. وجديد اليوم، انه بات يبرر قانوة القومية الصهيوني الاقتلاعي العنصزي.
فقد قال عباس في مقابلة مع إذاعة 103 اليوم الخميس، ردا على سؤال عن موقفه من قانون القوميّة العنصري: "لا شكّ أننا كمجتمع عربي نشعر بأن قانون القومية ميّز ضدّنا على أساس قومي، ولكنه على الأقل لم ينزع مواطنتنا"، وأضاف أنا أفضل أن أتصرف على المستوى المدني. يجب أن نتطلع إلى الأمام ونحاول تطوير نموذج في البلاد بين المواطنين. لدي رؤية مفادها أن الشعبين سيعيشان بسلام وأمن وشراكة وتسامح مع بعضهما البعض داخل وخارج دولة إسرائيل ".
أمّا بالنسبة على تغيّبه المتعمد على حل الكنيست، مخالفًا قرارات القائمة المشتركة، قال عباس: "موقف الأمس كان جزءً من محاولتنا لوضع أنفسنا في مكان آخر في السياسة الإسرائيلية، وأضاف "لسنا في جيب اليمين ولا في اليسار". وزعم أن هذا لا علاقة له باتصالاته الأخيرة برئيس الوزراء نتنياهو: "لا علاقة له هنا. أنا أتطلع إلى المستقبل وأريد إحداث التغيير وقيادة عملية جديدة يمكنني من خلالها التأثير على المجتمع العربي. "إنجازات لمجتمع يمر بأزمة، خاصة الجريمة والعنف وأزمة الإسكان والصعوبات الاقتصادية. من ناحية أخرى، تم توجيه الاتهام إلى بنيامين نتنياهو في المحكمة ليحكم عليه النظام القانوني وليس أنا كسياسي".

ويدّعي عباس دعم المجتمع العربي له مستندًا على استطلاعات مزعومة. وقال متخاذلًا  إن القائمة لم تحقق أي إنجازات للمجتمع وأضاف، "يمكنني أن أعلق هناك بالشعارات. هناك اعتبارات سياسية وشخصية لدى الجميع لكنها لا تهمني. أنا منغمس تماما في موضوع الجريمة والعنف في المجتمع العربي، وأعتقد أنه يجب إعطاء الأولوية لهذه القضايا".

ومن جهة أخرى، يعتقد عباس أن توليه منصب الوزير غير ممكن في الوقت الحالي، مبرّرًا: "أنا واقعي، حتى رئيس الوزراء وحتى قادة الوسط واليسار الإسرائيلي ليسوا مستعدين لمثل هذه الخطوة. لقد أوصينا بغانتس مرتين وحصلنا على حكومة برئاسة بنيامين نتنياهو وغانتس. لهذا قلت، لدي اقتراح واقعي آخر وهو دمج الأكاديميين العرب في الخدمة المدنية في المناصب العليا. أنا أعرف النظام السياسي في إسرائيل وأرى أن المجتمع اليهودي أيضًا ممزق من الداخل، وهناك الكثير من التحريض بين اليمين واليسار والعكس صحيح، وهناك الكثير من العنصرية داخل هذا المجتمع، والكراهية، وتزيد الوقود على النار الآن والبدء في إدخال المزيد من العناصر القومية؟ 

وقال إن آخر مرة التقى فيها برئيس الحكومة بنيامين نتنياهو كانت "في اللجنة نفسها أمام الجمهور كله على الهواء مباشرة، قبل ثلاثة أسابيع"، وزعم أنه: لم ينسق في موضوع التصويت أمس، "ولم يكن هناك تنسيق مع الليكود بشأن هذه المسألة. الاتصالات على مستوى القضايا التي تهم المجتمع العربي وليس اتصالا سياسيا بين الاحزاب". وحول تصريحه بأن 'نتنياهو يستغله وأنه يستغل نتنياهو، قال عباس: "سألت دافنا ليل إذا كان يستغلني، فقلت إنني أستفيد منه أيضًا".

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب