news-details

د. يوسف عواودة: لن أشارك باستغلال دماء شبابنا لغرض دعاية انتخابية لنتنياهو

أعلن رئيس مجلس كفر كنّا، د. يوسف عواودة، مساء اليوم الجمعة، أنه لن يشارك في الاجتماع المقرّر عقده يوم الأحد المقبل بين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ورؤساء السلطات المحليّة العربيّة لغرض "مناقشة خطّة العنف".

وقال عواودة في منشور له على فيسبوك: "تلقيت دعوة رسمية كرئيس مجلس كفركنا المحلي للمشاركة يوم الأحد بجلسة ستجمع رئيس الحكومة "نتنياهو" برؤساء سلطات محلية عربية "لمناقشة" مسألة الجريمة في المجتمع العربي".

وأشار إلى أنه "كما في كل مكان في الدنيا مسؤولية استئصال الجريمة ومحاربة عصابات الإجرام تقع على الحكومة وأجهزتها الشرطية، ولقد شهدنا ذات الحكومة ونفس الشرطة تنجح بالقيام بهذه المسؤولية في المجتمع اليهودي قبل عدة سنوات".  مضيفًا: "إن فتى صغيرًا في بلداتنا العربية يعلم أن الشرطة تمتلك أسماء وهيكليات كل منظمات الإجرام وبجميع أصنافه: سوق سوداء وخاوة وتجارة أسلحة وتجارة مخدرات وتجارة دعارة...".
 
وقال: "منذ العام ٢٠٠٠ وتحديدًا بُعيد هبة القدس والأقصى ما زال مجتمعنا ينزف ويشيّع شبابه. عشرون عامًا تخللها عشرات الجلسات والمناقشات، إلا إن منحنى دالة الضحايا ظل يتصاعد باستمرار، مما جعل مجتمعنا يتهم الحكومة وشرطتها وبحق بأنها متواطئة كأقل تقدير".
وتساءل عواودة "لماذا جاءت هذه الدعوة وبهذا التوقيت بالذات؟"، مستطردًا: "إذا كان الهدف هو "المناقشة" كما ورد في نص الدعوة فمسألة الجريمة في مجتمعنا لا تحتاج مزيد مناقشة فقد أشبعت نقاشًا وبحثًا، وطالما أننا نسمع جعجعة ولا نرى طحنًا فلا طائل من المشاركة بهكذا جلسة، بل إنها المساهمة في إطالة هذا النهج الذي يطوي السنين طيّا دون تقديم أي حل فعلي.  أما إذا كان الهدف هو الدعاية الانتخابية فأنا لا أقبل أن أكون شريكًا في استغلال دماء شبابنا بدعاية انتخابية تُلبس الذئب فرو الحمل".
  
وختم منشوره بالقول انه يجب أيضًا "أن نستمر بمطالبة الحكومة بالقيام بواجبها فعلًا لا قولًا، واجراءات لا مناقشات، بل يجب أن نصعّد في وسائل هذه المطالبة، وهنا أنا أحيي أهالي أم الفحم وأهالي طمرة وكفرقرع وبسمة طبعون والنقب على حراكهم الأخير وأدعو أبناء مجتمعنا جميعًا أن نحذو حذوه".

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب