news
الجماهير العربية

مطلق النار في ام الحيران صرح أن يعقوب أبو القيعان لم يهدد حياته!

نشرت صحيفة هأرتس الاسرائيليّة في عددها الصادر صباح اليوم –الجمعة- تحقيقًا مطوّلًا يوضح ان الشرطي الذي قام بإطلاق الرصاصات الأولى باتجاه مركبة المربّي يعقوب أبو القيعان اثناء هدم قرية ام الحيران قدّ صرّح بعد فترة قصيرة من الحادثة انّه لم يشعر بخطر يهدد حياته حسب مصادر الجريدة ذاتها.

وتأتي أقوال الشرطي لرجل في جهاز الامن العام –الشاباك- والتي تظهر ان الشرطي اطلق النار على مركز السيارة –وليس على العجلات كما هو متبع- رغم عدم شعوره بخطر يتهدد حياته ليناقض شهادات ثلاث قدّمت لقسم التحقيقات مع رجال الشرطة. وعلى الرغم من تغيير الإفادة وطلب وحدة التحقيقات فتح تحقيق مع الشرطي بتهمة الإهمال والتسبب بالموت الا ان النائب العام قرر اغلاق الملفّ ضده وعدم فتح تحقيق مع أي من المتورطين في اطلاق النار.

وبعد ان طلبت وحدة التحقيقات مع رجال الشرطة التقرير من جهاز الامن العام وجدوا ان الشرطي قد صرّح للشاباك انّه لم يشعر باي خطر يهدد حياته او حياة زملائه وان اطلاق النار على أبو القيعان وسيارته اتى لعدم توقفه كما طلب منه رجال الشرطة. وحسب هذه الإفادة، وأدلّة أخرى قرّر الشاباك انه لا مكان للحديث عن عمليّة مقصودة وانما الحديث يدور حول حادثة راح ضحيتها أبو القيعان بالإضافة الى احد رجال الشرطة.

وبعد تسليم تقرير الشاباك طالب رئيس وحدة التحقيقات مع الشرطة وقتها، اوري كرمل، فتح تحقيق مع الشرطي بتهمة الإهمال والتسبب بالموت بالإضافة الى تقديم افادة كاذبة بعد اثبات تناقضات في أقواله امام الشرطة، وحدة التحقيق وامام محقق الشاباك. وعلى الرغم من كل ذلك ادعى النائب العام انه لا يمكن الاعتماد على المحادثة والاعتراف امام رجل الشاباك كمادة من مواد التحقيق مما أدى به الى اغلاق الملف

وفي استجواب الشرطي للمرة الثانية في وحدة التحقيقات غيّر افادته وقال انه شعر بخطر يهدد حياته الأمر الذي اثار استغراب المحققة نفسها اذ سألته :" كيف يمكنك تفسير ان الشرطيين الذين تموضعا امامك ورأوا ما رأيته بالضبط لم يقوما بإطلاق النار؟ هذا يضعف ادعاءك حول وجود خطر على حياتك" وتابعت المحققة:" ضابط الشرطة لم يشعر بالخطر الذي شعرت به ولم يقم بإطلاق النار، وكذلك الامر بالنسبة للشرطي الثاني، هل من الممكن انك استعجلت قليًا؟" ويستدل من جميع التحقيقات التي تبعت الحادثة ان أبو القيعان لم يتجاوز ا 10 كم\ساعة قبل تعرضه لإطلاق النار.

وعقّبت المحاميّة نوعاه ليفي من اللجنة العامّة لمناهضة التعذيب في إسرائيل والتي تترافع عن عائلة الشهيد أبو القيعان:" أحداث ام الحيران شكّلت ضررًا كبيرًا للثقّة بين الحكومة ومواطنيها، نحن في لجنة مناهضة التعذيب، وكل ضحايا عنف الشرطة من الحادثة، نطالب بتحقيق العدالة ومحاكمة رجال الشرطة لقتلهم يعقوب أبو القيعان، مهاجمة سكّان من القرية ومحاكمتهم على اطلاق الرصاص المطاطي لرأس النائب ايمن عودة"

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب