news-details

الاحتلال يجدّد الاعتقال الإداري للأسير الأخرس وينقله إلى مستشفى سجن الرملة بظروف خطيرة 

جدّدت النيابة العسكريّة التابعة للاحتلال، صباح اليوم الجمعة، الاعتقال الاداري للأسير ماهر الاخرس حتى 26 من شهر تشرين الثاني المقبل، وتنقله من مستشفى كابلان الى "مستشفى " سجن الرملة بظروف خطيرة. الأمر الذي يشكل تهديدًا حقيقيًا على حياة ماهر الأخرس. 

ويواصل الأسير ماهر الأخرس، 49 عامًا، من مدينة جنين في الضفة الغربية المحتلة، إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ 89 على التوالي، رفضًا لاعتقاله الإداري.

وذكر مكتب إعلام الأسرى أن الأخرس رفض إجراء الفحوصات الطبية رغم معاناته من وضع صحي شديد التدهور، ويعاني من نقص حاد في الوزن وتشنجات في أرجاء جسده وحالات إغماء متقطعة.

كما يعاني الأخرس من آلام شديدة في الرأس والمعدة ولا يقوى على الحركة، بينما حذر الأطباء من توقف قلبه بشكل مفاجئ.

وعبرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن قلقها البالغ إزاء تدهور الحالة الصحية للأسير الأخرس.

وقال رئيس قسم الصحة باللجنة الدولية في فلسطين المحتلة إيف جيبينز: "يزور أطباء اللجنة الدولية السيد الأخرس ويراقبون وضعه عن كثب، بعد مرور أكثر من 85 يوماً على الإضراب عن الطعام، نشعر بالقلق إزاء العواقب الصحية المحتملة التي لا رجعة فيها. من منظور طبي، الأخرس يدخل مرحلة حرجة".

وقالت إن موظفي اللجنة الدولية يراقبون وضع المضربين عن الطعام للتأكد من معاملتهم باحترام، وحصولهم على الرعاية الطبية المناسبة، والسماح لهم بالبقاء على اتصال مع عائلاتهم. وكانت آخر زيارة للأسير الأخرس في 22 تشرين الأول.

وحثّت اللجنة الدولية السلطات المختصّة والمريض وممثّليه على إيجاد حل يجنّب فقدان حياته.
واعتقلت قوات الاحتلال الأسير الأخرس بتاريخ 27 تموز، وتم تحويله للاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر، وهو متزوج وأب لستة أبناء وكان اعتقل عدة مرات أمضى خلالها أربع سنوات مجتمعة.

وعقّب النائب عوفر كاسيف من خلال فيديو على منصة التواصل الاجتماعي قائلًا: "اختطف الشاباك الأسير الفلسطيني ماهر الأخرس ويحتجزه في سجن الرملة، وحالته حرجة وحياته في خطر.
قبل ساعات قليلة، اليوم الجمعة، طلب مستشفى "كابلان" الإفراج عن ماهر من مستشفاه بسبب رفضه تلقي العلاج الطبي والزيارات المتكررة له والتي يُزعم أنها تعرض المرضى الآخرين للخطر. 
ويستمر الأخرس بإضرابه عن الطعام منذ قرابة الـ 90 يومًا، واليوم وبعد تجديد الاعتقال الإداري، أعلن الأخرس رفضه شرب الماء."
وأكّد أنّه على اتصال وثيق بالعائلة والمحامي.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب