news-details
القضية الفلسطينية

الاحتلال يعتقل 8 شبان في القدس و 7 من الضفة الغربية المحتلة

إعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الأربعاء، 8 شبان، فيما استدعت آخرين من بلدة العيسوية بمدينة القدس المحتلة. واعتقلت 7 آخرين من الضفة الغربية المحتلة.

وحسبما نقلت وكالة الأنباء الفلسطيني - وفا، فقد اعتقل الاحتلال الاسرائيلي كلا من: فادي عبد الله محمود، وياسر درويش (أمين سر حركة فتح في العيسوية)، ووائل محمود، ومنصور محمود، ومالك درويش، ولؤي منصور، ومحمود أبو ريالة، عقب دهم منازل ذويهم في البلدة. اضافة الى الشبا مهند خويص من منزل ذويه في حي جبل الزيتون - الطور المُطل على القدس القديمة.

من جهة أخرى، سلّمت قوات الاحتلال الشابين فارس شفيق عبيد، ومفيد عبيد، بلاغين لمراجعة مخابراته.

 

وعرف ممن اعتقلوا في الضفة الغربية كلًا من الفتى محمد عماد حسنين من مدينة البيرة (اعتقل بعد إصابته بالرصاص قرب مدخل البيرة الشمالي)، والفتى حسن بكر زهران ومحمد عبدالحكيم من قرية دير أبو مشعل غرب رام الله، اضافة الى محمد يوسف أبو لبدة من أريحا، والفتى جبر وائل البدوي من مخيم العروب الواقع شمال الخليل، كما واعتقلت شقيقين توأمين من قرية كفر نعمة غرب رام الله، هما الفتيين أحمد ومحمد أبو عادي.
كما واعتقت قوات الاحتلال الأسير المحرر عباس مرعي شقيق الأسير عبد العزيز مرعي من قراوة بني حسان قرب سلفيت وذلك أثناء مروره على حاجز زعترة جنوب نابلس.

وكانت قد اعتقلت قوات جيش الاحتلال الاسرائيلي الاثنين ثمانية فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، خلال مداهمات ليلية في محافظتي بين لحم وجنين.

وادعى جيش الاحتلال إن الثمانية مطلوبين لمشاركتهم وتنظيمهم نشاطات شعبية ضد الاحتلال، وقام بنقلهم لأقبية التحقيق لدى جهاز الأمن العام – الشاباك.

وكان قد اشار تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، إلى أن الاحتلال اعتقل نحو 900 فلسطيني من الضفة الغربية وقطاع غزة المحتلين خلال الشهرين الماضيين بينهم 133 طفلا و23 امرأة. وأكد أن "عدد أوامر الاعتقال الإداري التي صدرت خلال آذار ونيسان وصلت إلى 112 أمراً، وبذلك وصل عدد الأسرى الإداريين إلى 500 أسير.

النيران تلتهم أراضٍ رعوية في الأغوار الشمالية بسبب تدريبات جيش الاحتلال

على صعيد آخر، التهمت النيران، مساء اليوم الثلاثاء، عشرات الدونمات من الأراضي الرعوية، في منطقتي البقيعة الشرقية وحمصا، بالأغوار الشمالية، بسبب التدريبات العسكرية الإسرائيلية.

 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..