news-details
القضية الفلسطينية

الحكومة الفلسطينية: لا نعوّل على نتائج الانتخابات الاسرائيلية

 

وقال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية إن الحكومة الفلسطينية الحالية لا تعوّل على نتائج الانتخابات في اسرائيل، خصوصًا اذ يفتقد المرشحان البارزان لتشكيل حكومة في اسرائيل بنيامين نتنياهو بيني غانتس أي خطة لعملية السلام وانهاء الاحتلال.
وقال اشتية في مؤتمر عقد في بيت لحم: "إننا لا نعول على نتائج الانتخابات الإسرائيلية، التي تجري اليوم، فالمنافسة بين مرشحين ليس لديهما برنامج لإنهاء الاحتلال".
واضاف اشتية: "أمس اجتمعنا في قرية فصايل بالأغوار لنؤكد عروبة أرضنا وعدم شرعية وقانونية المستوطنات، والمجتمع الدولي قد قدم ادانة لكل خطوات رئيس وزراء اسرائيل المتعلقة بضم بعض الاراضي الفلسطينية".
وتابع رئيس الوزراء: "للأسف المجتمع الإسرائيلي يزداد يمينية، ولكن نريد ممن يكون في دفة الحكم في إسرائيل أن يقف ويقول للعالم انه جاهز لإنهاء الاحتلال، وسيجد الرئيس محمود عباس شريكا، ودون ذلك سنذهب بخطوات اخرى إذا استمرت ذات السياسة عند الحكومة الاسرائيلية، ونتمنى للقائمة العربية المشتركة أن تحقق النتائج المرجوة لأهلنا وشعبنا في الداخل".

 

الخارجية الفلسطينية: اختبار جدي لقدرة المجتمع الدولي على احترام وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية
من جانبها، قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، إن الانتخابات الاسرائيلية هي شأن إسرائيلي داخلي، لكن تلقي بظلالها الكبير على فرص حل الصراع وعلى مستقبل العلاقة بين الشعبين الفلسطيني والاسرائيلي.
وأضافت وزارة الخارجية في بيان لها، اليوم الثلاثاء، انه "مهما كانت نتائج الانتخابات الإسرائيلية وشكل الائتلاف القادم، فإن قرار الناخب الإسرائيلي سيشكل اختبارا جديا لقدرة المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسساتها على احترام وتنفيذ مرجعيات السلام الدولية وقرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها تمكين الشعب الفلسطيني الرازح تحت الاحتلال من حقه في تقرير مصيره أسوة بشعوب العالم، وإلزام إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال على إنهاء احتلالها والانصياع لإرادة السلام الدولية".
واعتبرت الخارجية الفلسطينية أن المجتمع الاسرائيلي يقف برمته هذا اليوم أمام "اختبار تاريخي وصعب يتمحور حول مستقبل عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي، خاصة من منظور وعود نتنياهو ونوايا الإدارة الأميركية المعلنة لطرح ما تُسمى صفقة القرن غداة الانتخابات الإسرائيلية، بما حملته تلك الوعود والصفقة من أفكار تتجاهل مرجعيات السلام الدولية وتنقلب على الاتفاقيات الموقعة، وتمس بصورة كبيرة بفرص التوصل لحل سياسي للصراع وتحقيق السلام على اساس رؤية حل الدولتين".
وشددت الوزارة على تمسك القيادة الفلسطينية بنهج السلام والتزامها الكامل بتقديم كل ما يلزم للوصول الى السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين ووفقا للمرجعيات الدولية، ولا تزال أيدينا ممدودة لتحقيق هذا السلام وتنفيذ استحقاقاته. 
وشددت الوزارة على أن شعبنا الفلسطيني يرفض الحلول المؤقتة والمنقوصة، مؤكدة أن "مصداقية المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسساتها على محك الاختبار خاصة بعيد الانتخابات الاسرائيلية الحالية وما سمعناه من وعود بين المتنافسين تمس الحقوق الفلسطينية وفرص تحقيق السلام". 
 
أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..