news-details

القائد الوطني صائب عريقات وداعا

رحل قبل ظهر اليوم الثلاثاء 10 تشرين الثاني الجاري، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والشخصية الوطنية القيادية البارزة، صائب عريقات، الذي رحل عنا بعد مسيرة كفاحية نضالية، عن عمر ناهز 65 عاما. وذلك بعد اصابته بفيروس كورونا، الذي أثر عليه بشكل خطير على ضوء أنه كان قد زرع رئة في السنوات القليلة الماضية.
برز اسم صائب عريقات في مطلع سنوات التسعين، حينما كان ضمن الوفد الفلسطيني، المندمج ضمن الوفد الأردني لمؤتمر مدريد للسلام، وقد سلطت حكومة الاحتلال الأضواء عليه، بصفته صاحب المواقف المتينة التي اعتبرها الاحتلال "متصلبة"، مثل باقي أعضاء الوفد الذي رئسه في حينه الشخصية الوطنية حيدر عبد الشافي. 
وبعد انطلاق مسار أوسلو، انضم عريقات الى طاقم المفاوضات، وكان من أبرز الشخصيات التي فاوضت حكومة الاحتلال، ولاحقا بات رئيس طاقم المفاوضات.  
ولد عريقات يوم 28 من نيسان عام 1955 في بلدة أبو ديس في محافظة القدس عندما كانت تحت الإدارة الأردنية، وهو السادس من بين سبعة إخوة وأخوات، سافر وهو في سن السابعة عشرة إلى سان فرانسيسكو في الولايات المتحدة، ثم حصل على الشهادة الجامعية من جامعة سان فرانسيسكو الأمريكية وجامعة برادفورد البريطانية، التي حصل منها على درجة الدكتوراه في دراسات السلام. وبعد نيله درجة الدكتوراة حصل على الجنسية الأميركية، ثم عمل محاضراً للعلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية في نابلس كبرى الجامعات الفلسطينية وأعرقها. كما عمل صحفياً في جريدة القدس الفلسطينية لمدة 12 عاماً.
في التاسع من تشرين الأول الماضي، أُعلن عن إصابته بمرض فيروس كورونا، فيما نقل بعد ثمانية أيام، إلى مستشفى هداسا عين كارم الإسرائيلي في القدس لتلقي العلاج، علما أنه خضع في العام 2017 لعملية زراعة رئة.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب