news-details

القدوة: سأبقى حريصًا على مصالح حركة فتح وقبل ذلك مصالح الوطن

عقّب عضو اللجنة المركزية السابق لحركة فتح، الشخصية الوطنية، رئيس مؤسسة ياسر عرفات، ناصر القدوة، قائلًا إنّ القرار الذي اتخذته اللجنة المركزية للحركة بحقه يثير الحزن والشفقة على ما آلت إليه الأمور في الحركة.

وأشار القدوة في بيان صدر عنه، إلى أن القرار اتخذته الجهة المتنفذة في اللجنة المركزية، تم دون أي احترام للنظام الداخلي أو المنطق السياسي أو التاريخ أو التقاليد المتعارف عليها.

وشدد على أنه سيبقى حريصًا على مصالح الحركة، وقبل ذلك مصالح الوطن.

وأوضح ناصر القدوة أنه يتطلع للمستقبل حين يكون ممكنًا تصويب الوضع الداخلي وعودة الحركة لمكانتها الطبيعية، رائدة للعمل الوطني ومنتصرة لكرامة الشعب وحريته.

وقررت اللجنة المركزية لحركة فتح فصل ناصر القدوة من عضويتها ومن الحركة، بناء على قرارها الصادر عن جلستها بتاريخ الثامن آذار الجاري، والذي نص على فصله، على أن يعطى 48 ساعة للتراجع عن مواقفه المعلنة، التي تعتبرها زعامة الحركة أنها "تتجاوز للنظام الداخلي للحركة وقراراتها والمس بوحدتها"، حسب التعبير الذي نشرته وكالة "وفا".

وقد وقع على الفصل محمود عباس، حيث تشهد حركة "فتح" أجواء عاصفة، على خلفية الانتخابات التشريعية والرئاسية الفلسطينية المقبلة، إذ أعلنت الحركة عن ترشيحها مجددا للرئيس محمود عباس، فيما تؤكد أوساط فلسطينية، أن الأسير القيادي مروان البرغوثي، معني بالترشح للرئاسة، ويحظى بدعم من الدكتور ناصر القدوة، الذي يحظى بشعبية واحترام في الشارع الفلسطيني، ولم تثنيه ضغوط قيادة الحركة عن موقفه المعلن.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب