الأخبار


قررت وزارة "البناء والإسكان" الإسرائيلية الاعلان عن بناء مئات الوحدات الاستيطانية الجديدة في الضفة الغربية، خلال المعركة الانتخابية بعضها يقع خارج الكتل الاستيطانية.

وفي التفاصيل، اوردت صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية ان المخطط يتضمن تسويق أكثر من 700 وحدة استيطانية بعضها خارج الخط الاخضر في "بسغات زئيف" و"راموت"، و260 وحدة في مستوطنات "ألفي منشيه" و"عمنوئيل" و"آدام"، وسيتم بناء بعضها في مستوطنة "بيت أريه" و"معاليه أفرايم" اللتين تعتبران خارج الكتل الاستيطانية.

وكانت قد صادقت "لجنة التخطيط والبناء" التابعة لما تسمى "الإدارة المدنية" على المخططات، ويجري تسويقها الان بعد مصادقة الحكومة.

 

النرويج: المستوطنات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية غير مشروعة

وصفت وزيرة خارجية النرويج، إين إريكسن سوريد، المستوطنات التي تقوم إسرائيل ببنائها على الأراضي الفلسطينية بغير المشروعة.

جاء ذلك خلال مؤتمر مشترك مع نظيرها المصري سامح شكري في أول زيارة لها إلى القاهرة منذ توليها منصبها (نهاية 2017)، حسب بيان للخارجية المصرية.

وقالت سوريد، إن بلادها تعمل على دعم حقوق الشعب الفلسطيني عبر منظمة وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

والأحد، التقت وزيرة خارجية النرويج الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، لبحث سبل استعادة فرص السلام بالشرق الأوسط.

 

إيطاليا تؤكد موقفها الرافض للاستيطان ودعم "حل الدولتين"

أكد المدير السياسي في وزارة الخارجية الإيطالية سبيستانو كاردي موقف بلاده الداعم لحل الدولتين، والمعارض للاستيطان.

وقال كاردي خلال جلسة المشاورات السياسية بين فلسطين وايطاليا في مقر وزارة الخارجية والمغتربين في رام الله إن الاستيطان غير قانوني ومخالف للقوانين والاتفاقيات الدولية.

بدوره، ثمنت مساعد وزير الخارجية للشؤون الأوروبية أمل جادو الدعم الإضافي الذي قدمته الحكومة الإيطالية لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "للأونروا"، ودعمهم الدائم لفلسطين في المحافل الدولية.

واستعرضت جادو الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني من انتهاك للمقدسات والأماكن الدينية وخاصة في مدينة القدس، وتهدف إلى تهويد المدينة وإفراغها من سكانها، والتصعيد الإسرائيلي بحق المواطنين الفلسطينيين والمقدسات الدينية قبيل الانتخابات الإسرائيلية.

وأشارت إلى استمرار السياسة الممنهجة لحكومة اليمين الاسرائيلية بتهويد الارض من خلال المصادقة على مزيد من المخططات والبؤر الاستيطانية غير الشرعية على الأراضي الفلسطينية، وتمرير مشاريع القوانين العنصرية في الكنيست الاسرائيلي لشرعنة المستوطنات لتدمير ما تبقى من حل الدولتين فضلًا عن دعم المستوطنين وتوفير الحماية لهم في اعتداءاتهم على المواطنين الفلسطينيين، التي تعتبر جزء لا يتجزأ من عمليات التطهير العرقي والتهجير القسري ضد الشعب.

;