news-details

لليوم الثالث: الاحتلال يواصل حصار يعبد ويشن حملة اعتقالات واسعة 

تتعرض بلدة يعبد بالقرب من جنين لحملة حصار، مداهمة واعتقالات متواصلة منذ ثلاثة أيام، اعتقلت خلالها أكثر من 27 فلسطينيًا تم التحقيق معهم، واقتحمت عشرات المنازل وذلك بحجة البحث عمّن ألقى الحجر الذي تسبب في مقتل أحد جنود الاحتلال يوم الثلاثاء. 


وادعت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أن من تسبب بمقتل الجندي، متواجد بين المعتقلين، ولكن من الصعب وفق تعبيرها التعرف عليه وتحديد هويته.


واعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم الخميس، أربعة مواطنين من بلدة يعبد غرب جنين، واعتدت على شاب بالضرب المبرح.


وأفادت وكالات إخبارية بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب معتصم ربحي أبو بكر (18 عاما) وشقيقه الطفل خالد (13 عاما)، وذلك عقب اقتحام البلدة ومداهمة عدة منازل فيها وتفتيشها وتكسير محتوياتها، منهم منزل عطية محمد أبو بكر الذي قلبته رأسا على عقب، وكسرت محتوياته، ومنزلي شقيقيه ربحي ونظمي، المعتقلين وأولادهما منذ ثلاثة أيام.


وتابعت: تم نقل المواطنة نجود خمايسة (46 عاما) إلى مستشفى جنين الحكومي عقب إصابتها بانهيار عصبي نتيجة اعتقال الاحتلال نجليها الطفل خالد والشاب معتصم، مذكّرا بأن قوات الاحتلال كانت اعتقلت أول أمس زوجها ربحي (47 عاما) وابنيها أحمد (19 عاما) والطفل محمد (15 عاما).


وأشارت إلى أن أكثر من 12 آلية عسكرية، ترافقها دوريات تصطحب كلاب بوليسية، اقتحمت البلدة وتمركزت في حارة (السملة) في الجهة الجنوبية من البلدة.


وداهمت القوات الاحتلالية اليامون بالقرب من جنين، وأطلقت قنابل غاز ما أدى لاختناق المواطنين، كما واعتقلت قرب مفرق جنين الشابين ثائر عمارنة، وهو أسير محرر أمضى 10 سنوات في سجون الاحتلال، وعلاء صبحي أبو بكر (24 عاما).

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب