news
القضية الفلسطينية

نتنياهو "مستغرب" من الرفض الفلسطيني لصفقة القرن وشقها الاقتصادي

ذكر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن "إسرائيل ستدرس خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط بطريقة منصفة ومنفتحة". وأدلى نتنياهو بهذه التصريحات خلال جولة مع مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون في غور الأردن، وهو جزء من الضفة الغربية المحتلة على الحدود مع الأردن.

وقال نتنياهو "سنستمع للمقترح الأمريكي بطريقة منصفة ومنفتحة. لا أستطيع أن أفهم كيف يرفض الفلسطينيون الخطة الأمريكية دون حتى أن يسمعوا ما فيها". ويقاطع المسؤولون الفلسطينيون إدارة ترامب ويرفضون التعامل مع خطة سلام الشرق الأوسط.

وكرر نتنياهو أيضا موقف إسرائيل بأن "أي اتفاق سلام في المستقبل لا بد وأن يشمل وجود إسرائيل في غور الأردن بالضفة الغربية، وهو منطقة يريد الفلسطينيون أن تكون جزءا من دولتهم في المستقبل".

وزير فلسطيني: لسنا بحاجة لاجتماع البحرين

بدوره، قال وزير المالية الفلسطيني شكري بشارة اليوم الأحد إن الفلسطينيين لا يحتاجون لاجتماع البحرين لبناء بلدهم بل يحتاجون إلى السلام. ومن المقرر أن يناقش مؤتمر يعقد في البحرين يومي 25 و26 يونيو حزيران مقترحات طرحتها الولايات المتحدة لرؤيتها الاقتصادية في إطار خطة أوسع نطاقا لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وأعلنت منظمة التحرير الفلسطينية والفصائل الفلسطينية مقاطعتها للمؤتمر.

وتشمل الخطة التي يبلغ حجمها 50 مليار دولار صندوقا عالميا للاستثمار لدعم الاقتصاد الفلسطيني واقتصادات الدول العربية المجاورة. وعلى الرغم من أن بعض الدول العربية ستحضر الاجتماع فإن الخطة أثارت انتقادات بوصفها محاولة للتحايل على المطالب الفلسطينية المتعلقة بإقامة دولة مستقلة على أراض احتلتها إسرائيل في 1967.

وقال بشارة على هامش اجتماع وزراء المالية العرب بالقاهرة "نحن لسنا بحاجة لاجتماع البحرين لبناء بلدنا.. نحن بحاجة لسلام.. وتسلسل الأحداث أنه انتعاش اقتصادي من ثم يأتي سلام هذا غير حقيقي وغير واقعي". وأضاف "قبل كل شيء يحررولنا أراضينا ويعطونا الحرية".

وفي حين أُحيطت الخطوط العريضة للخطة السياسية بالسرية، يقول مسؤولون اطلعوا عليها إن كوشنر تخلى عن حل الدولتين، وهو الحل الذي يلقى قبولا في العالم منذ فترة طويلة ويشمل قيام دولة فلسطينية مستقلة في الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة إلى جانب إسرائيل.

وقال كوشنر لرويترز عن الخطة التي سميت صفقة القرن "تلك ستكون ’فرصة القرن’ إذا كانت لديهم الشجاعة للالتزام بها" في إشارة للفلسطينيين.

وفي خطاب ألقاه اليوم الأحد أمام الاجتماع الذي عقد في مقر الجامعة العربية، وصف بشارة أوضاع الفلسطينيين منذ تفاهمات أوسلو الموقعة عام 1993 بأنها "التجربة المريرة" بما تضمن قرارا أمريكيا لقطع المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا). وقال بشارة "إننا حذرون ونشكك في كل ما يوصف بصفقة القرن أو كما سمي بفرصة القرن".

وتمت الدعوة لعقد اجتماع وزراء المالية العرب اليوم الأحد لمناقشة العجز في الميزانية الفلسطينية الذي قال الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط إنه يبلغ 700 مليون دولار للعام الحالي. ووافقت الدول العربية على تفعيل شبكة الأمان المالية التي تمت الموافقة عليها في اجتماعات عربية سابقة وتبلغ قيمتها مئة مليون دولار شهريا.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب