news
القضية الفلسطينية

"تنفيذية المنظمة": التصعيد الإسرائيلي في القدس والأغوار يأتي بفعل الدعم الأميركي

رام الله - أدانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حظر سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أمس الأربعاء، أنشطة تلفزيون فلسطين في القدس المحتلة، واغلاق مكتب مديرية التربية والتعليم لمدة 6 أشهر، بناء على قرار مما يسمى وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، جلعاد أردان.
 كما أدانت المنظمة، إغلاق سلطات الاحتلال للمسجد الرصاصي في البلدة القديمة واستيلائها على مفاتيحه واحتجازها لموظفي مدرسة الأيتام الإسلامية لعدة ساعات داخله، إضافة إلى اعتقالها مدير التربية والتعليم ومدير المركز الصحي العربي في القدس.
وقالت عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة حنان عشراوي: "إن هذه الخطوة تأتي في سياق الدعم الأمريكي المطلق لحكومة بنيامين نتنياهو المتطرفة، وهي استمرار للعدوان المتصاعد على القدس ومؤسساتها بهدف إخفاء حقيقة ما يجري على الأرض وتصفية الوجود الفلسطيني ومؤسساته الوطنية، رغم الوعد الخطي من قبل وزير خارجية الاحتلال في ذلك الوقت" شمعون بيرس" لوزير الخارجية النرويجي يوهان هولست حول عدم التعرض لمؤسسات القدس الفلسطينية.
وأشارت إلى انتهاكات إسرائيل المتواصلة في المدينة المقدسة بما في ذلك عمليات التطهير العرقي والتهجير القسري والتمييز العنصري التي يتعرض لها المقدسيون عبر الاستمرار في سياسة التوسع الاستيطاني والاستيلاء على الأرض وهدم المنازل، وسحب الهويات، والإعدامات الميدانية، وتهويد التعليم والاهمال المتعمد للأوضاع التعليمية المتردية، إضافة إلى الهجمة الخطيرة على المقدسات الدينية الإسلامية والمسيحية وتبعات ذلك على المنطقة برمتها، في مخالفة صريحة وواضحة للاتفاقات الموقعة وقرارات الشرعية الدولية.
وفي سياق آخر، أدانت عشراوي مصادقة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو على تقديم مشروع قانون من شأنه أن يطبق سيادة إسرائيل على الأغوار.
 وأضافت: أن هذا الإجراء الخطير يأتي عقب الضوء الأخضر والتشجيع الفاعل الذي منحته الإدارة الأمريكية لليمين الإسرائيلي للاستمرار في نهب أراضي دولة فلسطين وذلك في إطار الامتيازات التي تقدمها هذه الإدارة لحليفها العنصري المتطرف نتنياهو.
واكدت أن الإجماع الدولي على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره الذي جرى التصويت عليه أمس الأول في اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية 165 دولة يجب ان يعقبه إجراءات فعلية على الأرض لمواجهة هذا النهج المتطرف لأكثر الحكومات يمينية وعنصرية وعدوانية في إسرائيل.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب