news-details

إسرائيل تتذرع بالكورونا لمنع وزير خارجية المانيا دخول رام الله

قالت صحيفة "هآرتس" إن إسرائيل منعت وزير خارجية المانيا، هايكو ماس من زيارة رام الله والالتقاء بالقيادة الفلسطينية بذريعة أزمة تفشي الكورونا، التي انتشارها في إسرائيل أضعاف اضعاف انتشارها في الضفة الغربية المحتلة. وسيزور ماس إسرائيل يوم غد الأربعاء، لبضع ساعات، تتبعها زيارة الأردن مساء، في حين سيضطر للالتقاء مع القيادة الفلسطينية عبر وسائل الاتصال الالكترونية.

وحسب ما نشر، فإن الهدف المعلن لزيارة ماس، هي التعرف على وزير الخارجية الإسرائيلي الجديد غابي أشكنازي، إلا أن الهدف الأساسي هو الطلب من حكومة الاحتلال بعدم الإقدام على فرض ما تسمى "السيادة الإسرائيلية" على المستوطنات ومناطق شاسعة في الضفة المحتلة، لأن هذا من جهة سيناقض القانون الدولي، وقد يقود لتفجر الأوضاع في المنطقة، ولكن من جهة أخرى سيحرج المانيا، التي تعد من أكبر الداعمين لحكومة الاحتلال الإسرائيلي.

ونقلت "هآرتس" عن مصادرها في وزارة الخارجية الإسرائيلية قولها، إنه في حال الضم، فإن المانيا سترفض فرض عقوبات على إسرائيل، ولن تعترف بالدولة الفلسطينية، وإنما الأمر سيؤدي الى خلل في العلاقات، والى تراجع في اتفاقيات التعاون مع الاتحاد الأوروبي.

وكان تقرير سابق قد زعم، أن تصريحات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، بأن إجراءات الضم ستبدأ يوم الأول من تموز المقبل، قد أحرجت المانيا "كثيرا"، كونها ستتسلم في الأيام المقبلة الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، ورئاسة مجلس الأمن الدولي.

وكانت ألمانيا قد أصدرت سوية مع القيادة الفلسطينية، في الأيام الأخيرة، بيانا يدين ضم أجزاء من الضفة والقدس الشرقية بكونه انتهاكا للقانون الدولي ويضر بحل الدولتين. وأكد الطرفان من خلال البيان الالتزام بهذا الحل على أساس حدود 1967، ولدعمهما لمفاوضات سلام تعتمد على قرارات الأمم المتحدة.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب