news-details
شؤون إسرائيلية

إنطلاق المفاوضات لتشكيل حكومة وحدة بعد لقاء غانتس ونتنياهو لدى ريفلين

 

بعد أن استضافهما يوم أمس، خرج رئيس الدولة رؤوفين ريفلين بتصريحات تشكل الشرارة الأولى لبدء المفاوضات بين بنيامين نتنياهو وبيني غانتس لتشكيل حكومة وحدة، على أن يتقاسم الاثنان السلطة، في ظل الصعوبة التي يواجهها كلاهما في تشكيل حكومة يمين ويسار. 

ومع وصولهما الى مقر الرئيس التقى أمس طاقما المفاوضات من قبل الحزبين، بحيث يتزعم ياريف ليفين طاقم المفاوضات من قبل الليكود ويورام توربوفيتش يتزعم طاقم المفاوضات من قبل كحول لافان. وقرر كل من غانتس ونتنياهو اليوم الغاء جلساتهما واللقاءات الاعلامية اليوم بهدف التركيز على المفاوضات، وسط توقعات بعقد جلسة أخرى بين نتنياهو وغانتس في مقر الرئيس ريفلين.

وفي صلب الخلافات بين الطرفين مسألة من يترأس الحكومة أولًا، فبينما يطالب نتنياهو بأن يقف على رأس الحكومة أولًا، يطالب غانتس أن يكون هو الأول في مسعى لمنع نتنياهو من ترأس الحكومة بينما تقدم ضده لوائح اتهام والتي من المتوقع أن تتم بعد جلسة الاستجواب في الثاني من تشرين الأول. ويحاول نتنياهو وغانتس تفادي التوجه لمعركة انتخابية ثالثة خلال عام واحد.

من جانبه كتب أمس غانتس عقب اللقاء: "كما تعرفون القتي اليوم برئيس الحكومة بناء على طلب الرئيس وفي مقره. تحدثنا كثيرًا عن الوحدة (وهذا هو موقفنا منذ انشاء الحزب). أوضحت في اللقاء أن درب الوحدة يمر عبر اللب والوعود التي قطعناها لجمهور ناخبينا. لقد اختار الجمهور التغيير ولا نية لدينا بالتنازل عن قيادة الدولة، ولا عن قيمنا ولا شركائنا الطبيعيين في هذا الدرب". وأشار الى جلسة ستعقد اليوم بين طواقم المفاوضات من "كحول لافان" والليكود.

وكان قد اعتبر ريفلين يوم أمس أنه بعد جولة استشارات اتضح فيها أنه لا يوجد اي مرشح يحظى بتأييد 61 نائبًا، فلا مفر الا من تشكيل حكومة وحدة. طالبًا من غانتس ونتنياهو تفادي التوجه لانتخابات ثالثة.

وفي جلسة كتلة الليكود التي عقدت يوم أمس حُفظ مقعد لجدعون ساعر بجانب رئيس الحكومة الموقتة بنيامين نتنياهو، كما حضر وبشكل مفاجئ رئيس الكنيست يولي ادلشطاين - عضو الكتلة وحزب الليكود، وهو حضور نادر لادشطاين الذي يحاول الحفاظ على مكانة رسمية ويمتنع عن المشاركة بجلسات الكتلة.

يذكر أن عضو الكنيست دافيد بيطان قد قدم اقتراحًا لتشكيل حكومة وحدة يشمل التناوب على رئاسة الحكومة، على أن يشغل نتنياهو منصب رئاسة الوزراء لسنة، وبعدها سنتين برئاسة غانتس، تليها سنة يترأس الحكومة فيها أحد نواب الليكود وربما نتنياهو. وحرّض بيطان ضد القائمة المشتركة بقوله "حان الوقت أن يجلس غانتس مع نتنياهو بدلًا من القائمة المشتركة"!

ويتوقع أن يستمر ادلشطاين في تبوأ منصب رئيس الكنيست لحين تشكيل الحكومة المقبلة، في حال تشكلت. ويأتي ذلك بعدما قرر تحالف كاحول لافان عدم ترشيح عضو الحزب مئير كوهين للمنصب وإن كان موقتا، اثر معارضة حزب "يسرائيل بيتنو" لاختيار رئيس جديد للكنيست طالما لم يشكل ائتلاف حكومي.

فيما اعتبرت زعيمة حزب "يمينا" أييلت شاكيد أنه لا مفاوضات مع "كاحول لافان" مكررة التزامها تجاه بنيامين نتنياهو. وقالت "ككتلة يمين سنلتقي ونقرر اذا ما لم يفوض نتنياهو بتشكيل الحكومة".

وأوصى حزب "يهدوت هتوراه" بنتنياهو لتشكيل حكومة معتبرًا أنه بعد الضربات التي تلقاها اليهود المتزمتين من وزير المالية الأسبق يائير لابيد فحاولوا بحكومة برئاسة نتنياهو أن يصلحوا الوضع وكافة الأمور التي فقدوها..

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..