news
شؤون إسرائيلية

ازدحام في المنافسة على رئاسة "العمل" المتهاوي

تتكاثر الأسماء التي تنوي ترشيح نفسها على رئاسة حزب "العمل"، الذي تلقى الضربة القاصمة في الانتخابات الماضية، ووضعته على حافة الزوال السياسي كليا، بعد حصوله على 6 مقاعد، بعد أن كان الحزب الأكبر على مدى عشرات السنين، وحكم إسرائيل منفردا تقريبا، في السنوات الـ 29 الأولى لها.

وقد قرر الحزب اجراء انتخابات لرئاسة الحزب يوم 2 تموز المقبل. ومن المفترض أن يعقد المجلس المركزي للحزب يوم الأربعاء 11 حزيران الجاري، جلسة ليقرر آلية التصويت، إما أن يكون التصويت في المجلس المركزي الذي يضم 3400 عضو، بموجب ما يطالب به الرئيس الأسبق عمير بيرتس، أو من خلال الأعضاء المسجلين في الحزب البالغ عددهم 60 الفا، في حين أن الحزب حصل في الانتخابات الأخيرة على 191 ألف صوت، وحل سادسا، بعد قائمة "الجبهة الديمقراطية- العربية للتغيير"، التي حصلت على حوالي 195 ألف صوت.

وحتى الآن، ليس واضحا ما إذا الرئيس الحالي آفي غباي، سيرشح نفسه، بينما أعلن عمير بيرتس ترشيح نفسه، وكذا، الرئيس الأسبق لجهاز المخابرات الخارجية "الموساد، والنائب الأسبق داني يتوم، (76 عاما) أعلن نيته الترشح، كما من المتوقع أن تترشح للمنصب النائبة ستاف شفير، فيما لم يُعرف بعد ما إذا النائبة شيلي يحيموفيتس، ستخوض هي أيضا المنافسة، بعد أن كانت قد دعمت غباي في آخر انتخابات لرئاسة الحزب.

وتقول مصادر في محيط عضو الكنيست السابق ايتان كابل، عزمه المنافسة، بعد أن تم دحره من قائمة الحزب للانتخابات السابقة، إذ حل في المكان الـ 15، في اطار تصفيات خاضها غباي ضد كابل وآخرين.

وإلى جانب كل هؤلاء، فإن أوساط في حزب "العمل" لا تستبعد أن يقرر إيهود باراك ترشيح نفسه لرئاسة الحزب، بعد أن بادر للانشقاق عنه، في العام 2011. ولكن هذا لن يكون معيارا لاحتمالات نجاحه، إذ أن عمير بيرتس انشق عن الحزب مرتين، وهو الآن في مقدمة قائمة الحزب الانتخابية.

وتتكاثر الأصوات في حزب "العمل" الداعية لخوض الانتخابات بتحالف ما، وعلى الأغلب مع حزب ميرتس. في حين كان غباي قد أعلن أن وجهة "العمل" هي للتحالف إما ما كتلة "أزرق ابيض" أو مع "ميرتس"، إلا أن "مصادر" أزرق أبيض، سارعت للإعلان عن عدم رغبتها بتحالف مع حزب "العمل" المتهاوي.

من ناحية أخرى، صدرت دعوات في حزب "ميرتس" الى تثبيت القائمة التي خاضت انتخابات نيسان. في حين تطالب أوساط في الحزب الى اجراء انتخابات جديدة، خاصة وان أوساطا في الحزب لم تر بعين الرضى انتخابين عربيين، في المكانين الرابع، عيساوي فريج، وعلي صلالحة من بيت جن، بينما كانت الرغبة أن تحل في المكان الخامس مرشح من الأثيوبيين اليهود.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب