news-details
شؤون إسرائيلية

اعتزال يحيموفيتش يدل على الهروب من "السفينة"

يشكل قرار النائبة شيلي يحيموفيتش المفاجئ، اعتزال السياسة "بشكل مؤقت" في هذه المرحلة، وعدم خوضها الانتخابات المقبلة، ضمن قائمة حزب "العمل" علامات أزمة في الحزب، رغم ما أعلنته بأنها قررت التفرغ لأمورها الشخصية، وأن عائلاتها شجعتها على هذا.

ولكن قرار يحيموفيتش جاء بعد بضعة أشهر من منافستها على موقع متقدم في قائمة حزب "العمل"، ودخولها للكنيست في انتخابات نيسان. ما يعني أن وراء الأكمة ما وراءها، وعلى الأغلب أنها رأت نفسها في حزب صغير لن يكون له تأثير على دوائر قرار الحكم. إلا أن حزبها يسعى حاليا لتشكيل تحالف مع أحزاب أخرى، وأبرزها ميرتس، وحزب إيهود باراك.

وكانت يحيموفيتش قد وصلت الى الكنيست لأول مرة، في انتخابات 2006، بدعم من رئيس الحزب في حينه عمير بيرتس. وقد جاءت يحيموفيتش من مجال الإعلام، وهي من أبرز الاعلاميات في الإذاعة الإسرائيلية العامة.

وكانت يحيموفيتش تتبنى مواقف سياسية يسارية واضحة قبل دخولها الى الكنيست. وجاهرت في سنوات التسعين أنها صوتت لقائمة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة. ولكن بعد دخولها الى الكنيست، بدأت تحولات سياسية عندها بارزة. وفي العام 2012 فازت برئاسة حزب "العمل" وقادته في انتخابات 2013، معلنة أن على الحزب الابتعاد عن الجانب السياسي، وانزال القضية الفلسطينية من على رأس جدول الأعمال، لأنه "لا حل للقضية في هذه المرحلة".

وبعد الفشل الذي مني به الحزب في انتخابات 2013، بحصوله على 13 مقعدا، تمت الإطاحة بيحيموفيتش لصالح يتسحاق هيرتسوغ.

 

 

 

 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..