news-details
شؤون إسرائيلية

الأمطار تهدد نسبة المشاركة في انتخابات رئاسة الليكود

 

 

عبر مصادر في طاقمي المتنافسين على رئاسة حزب الليكود في الانتخابات التي تجري اليوم الخميس، بنيامين نتنياهو وغدعون ساعر، عن قلقهم من أن تتسبب الأمطار العاصفة اليوم، في انخفاض نسبة التصويت في الانتخابات، في الوقت الذي تشهد فيه البلاد، اليوم الماطر العاصف "الحقيقي" الأول لهذا الموسم، ومن المتوقع أن يمتد لليومين المقبلين.

تجري اليوم الخميس، الانتخابات لرئاسة حزب الليكود. وحسب كل المؤشرات، فإن نتنياهو ضمن لنفسه الأغلبية في الانتخابات، إلا أنه يسعى الى أن تكون أغلبية بنسبة عالية، لا تقل عن الثلثين. في حين يواصل منافسه الوحيد غدعون ساعر حملته المكثفة، في سعي لتحقيق أعلى نتيجة ممكنة، تنهي احتكار نتنياهو للحزب، وتضعه على خارطة الزعامة المستقبلية لليكود.

وستكون الانتخابات مفتوحة أمام أكثر من 116 ألف عضو منتسب لحزب الليكود، بغالبيتهم الساحقة منتسبين لغرض الانتخابات المفتوحة (البرايمرز). وستنتشر صناديق الاقتراع في جميع أنحاء البلاد. وحسب التقديرات السابقة، فإن نسبة المشاركة في التصويت ستتجاوز نسبة 50%.

ولا توجد منافسة سياسية بين الاثنين، لا بل ساعر يبدي مواقف أشد تطرفا، وهو يهاجم نتنياهو لمجرد أنه كان يذكر فيما مضى "حل الدولتين"، رغم أن ما عرضه نتنياهو هو كيان ممسوخ يسمى "دولة"، محاصر من الجهات الأربعة ومن الجو، ولا سيادة له حتى على ما في باطن الأرض، مع إبقاء جميع المستوطنات على حالها.

ولكن ساعر يبقى في نظر كوادر خصومه في الحزب، أنه المتمرد على "القائد"، وأنه لم يساند نتنياهو حينما تم توجيه ثلاث لوائح اتهام ضده، وأن ساعر يقول إن نتنياهو لن يكون قادرا على تشكيل الحكومة بعد انتخابات آذار المقبل. وفي نظر أنصار ساعر، فإن هذا يُعد جرأة الشخصية القيادية، التي تقول لنتنياهو: كفى إلى هذا الحد.

وعلى الرغم من أن النتيجة محسومة، وليس واضحا بأي نتيجة سيفوز نتنياهو، وفق كل التقديرات، التي حولها اجماع، إلا أن هذا يدل على مرحلة جديدة؛ والتعبير الأصح، مرحلة قديمة عادت إلى صفوف الحزب، وهو أن "الزعيم" لن يكون المسيطر الوحيد على الحزب. وهذه من علامات بداية النهاية السياسية لدى نتنياهو.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..