الأخبار


أشار استطلاع للرأي أنه فيما لو انضمت وزيرة القضاء السابقة أييلت شاكيد الى حزب الليكود اليميني الحاكم فسيحصد الحزب ثلاثة مقاعد اضافية، لكن هذا لم يمنع بعض نواب الحزب اليميني من التهجم على شاكيد ومحاربة فكرة ضمها.

وإن كانت جهود بنيامين نتنياهو بتوحيد صفوف أحزاب اليمين الصغيرة بالفشل في الأسابيع الأخيرة، تارة بعرض منصب سفير اسرائيل في الأمم المتحدة على وزير التربية والتعليم السابق نفتالي بينيت زعيم حزب "اليمين الجديد" مع شاكيد، في مسعى لتذليل معارضة نواب "اتحاد أحزاب اليمين" لانضمام شاكيد وبينيت من جديد، وتارة باقتراح تنصيب شاكيد رئيسة للقائمة، الأمر الذي أيده الفاشي بن جفير ورفضه زعيم الحزب رافي بيرتس.

من جانبه هاجم وزير السياحة ياريف ليفين، فكرة ضم شاكيد بقوله إنها لن تتمكن من حل معضلة التشقق داخل معسكر اليمين. وقال "أقدر شاكيد ولكنها لن تحسم الانتخابات. لا يجب أن نضم شخصًا واحدًا ونحمله كامل المسؤولية. علينا جميعًا بذل المزيد من الجهود كي لا يكون حزب أكبر من الليكود. قمنا بواجبنا بضم حزب كولانو".

واعتبر ليفين أن كافة الأحزاب الصغيرة تبتز الليكود، مهاجمًا ليبرمان على وجه التحديد، الذي قال "بدلًا من أن يهتم بجمهوره، كل ما يهمه هو مطالب كـ17 مندوبًا جديدًا لوزارة الاستيعاب كي يشكل وزارة خارجية داخل وزارة الاستيعاب وشؤون مماثلة". وأوضح في مقابلة مع "يديعوت أحرونوت" أن هدف الليكود هو تحصيل 61 نائبًا لمعسكر اليمين دون ليبرمان وحزبه.

في استطلاع للرأي أجري لمصلحة أحزاب اليمين، تبيّن أن نسبة دعم حزب الليكود بدون شاكيد يبلغ 27%، بينما يرتفع الى 34% مع شاكيد، التي تعتبر نفسها علمانية تنتمي لتيار الصهيونية الدينية، اذ يرجح الاستطلاع أن ضم شاكيد سيجلب المزيد من أصوات النساء اليمينيات.

في المقابل أوضح الاتسطلاع الذي أجرته شركة "هجال هحداش" أن نتنياهو يحظى بتأييد 53% من ناخبي اليمين، بالتساوي مع شاكيد، يليه جدعون ساعر (48%) ونفتالي بينيت (41%)، وليبرمان (33%)، بينما يحظى كل من رافي بيرتس وبتسالئيل سموطريتش على تأييد 19% فقط.

وفي حال خاض تحالف أحزاب اليمين دون بينيت وشاكيد الانتخابات يحظى بدعم 6% من الناخبين، بينما يحظى بدعم 16% حالما ترأست شاكيد القائمة.

ويضع هذا الاستطلاع شاكيد على رأس قائمة الشخصيات اليمينية الأكثر شعبية بعد نتنياهو في صفوف ناخبي اليمين.

;