news
شؤون إسرائيلية

المتهم بالفساد اختبأ خلف قناع الوجه الأزرق، وظهره للكاميرا الوحيدة

حين افتتح القضاة ريبيكا فريدمان-فيلدمان، موشيه بار عام، وعوديد شاهام المحاكمة بعد ظهر اليوم، كان يجلس بنيامين نتنياهو، رئيس حكومة اليمين وأتباعها "الوسطيين"، على مقعد المدعى عليه، مانعًا كشف أيّ من تعابير وجهه بسبب قناع الوجه الأزرق الذي كان يرتديه، وكان مختبئا خلفه سيقول البعض. أما الكاميرا الوحيدة في قاعة المحكمة، الموجودة في الخلف، فقد كان ظهره موجها اليها.

المتهم بالرشوة وخيانة الأمانة والاحتيال في 3 قضايا فساد، رفض الجلوس على مقعد الاتهام إلا بعد مغادرة المصورين القاعة. ووفقا لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، فقد أصرّ على رفض الجلوس على كرسي الاتهام "حتى خروج آخر مصور" من قاعة المحكمة.

اما عشرات المراسلين الذين يغطون جلسة الاستماع فقد مكثوا في غرف في جميع أنحاء مبنى المحكمة، وجرى نقل مجريات المحاكمة على شاشات بما يتماشى مع قواعد التباعد الاجتماعي خشية من فيروس كورونا.

ورد نتنياهو بـ”نعم” بسيطة بعد أن صرح محاميه ميخا فيتمان أن موكله قد قرأ لائحة الاتهام. ثم أخبر فيتمان القضاة أنه بحاجة إلى وقت إضافي – ما يقرب من شهرين أو ثلاثة أشهر – للنظر في القضية، حيث لم يتم الانتهاء من التشكيل الدقيق لفريق الدفاع في القضايا المختلفة.

باتمان طلب من هيئة المحكمة مهلة من شهرين إلى 3 شهور لـ "دراسة مدى حجم مواد التحقيق". وقال: "خلال شهرين إلى ثلاثة شهور سنرى إن كنا سنضطر إلى أن طلب تصحيح لائحة الاتهام، وماذا ستكون الادعاءات".

وتتوقع القناة (12) أن تستغرق محاكمة نتنياهو عامين على الأقل وربما ثلاثة أعوام، إذ يمكن الأخذ في الاعتبار مثلا زيارات دبلوماسية مهمة تم تحديد موعدها خلال جلسات المحاكمة المحددة سلفاً.

وادعى محامي شاؤول إلوفيتش زاك حن خلال الجلسة بأن المقابلات الأخيرة التي أجراها شهود الادعاء الرئيسيون لوسائل الإعلام كانت غير مقبولة وطلب من القضاة حظر هذه المقابلات للمضي قدمًا.

كذلك، قالت محامية إيريس إلوفيتش ميخال روزين أوزير إن النيابة حصلت على وقت أطول مع الأدلة ضد موكلها مما أعطي لها، وأنها بحاجة إلى مزيد من الوقت للتحضير قبل المضي قدمًا في المحاكمة.

ورفضت نائبة المدعي العام ليئات بن آري طلب الدفاع لثلاثة إلى أربعة أشهر لمراجعة الأدلة قبل المضي قدمًا في المحاكمة.

وقالت المدعية التي تُحاط بحراسة مشددة وصفها البعض بغير المسبوقة في سياقها، إنه "لو بدأنا اليوم لقلت أننا بحاجة إلى 3-4 أشهر لدراسة المواد، لكن هذه القضية لم تولد اليوم. في 28 شباط 2019، قرر المستشار القضائي تقديم لائحة اتهام بانتظار جلسة الاستماع. منذ ذلك الحين مرت سنة وأربعة شهور”.

بن آري قالت في نهاية الجلسة إنها لا تعارض عدم حضور المتهمين في الجلسة التالية بشأن الطلبات الأولية. وقبل اختتام الجلسة، قالت القاضية فريدمان-فيلدمان إن المحكمة ستخطر الأطراف بشأن موعد الجلسة المقبلة.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب