news-details

المخابرات الإسرائيلية تتوقع انتهاء القطيعة بين السلطة الفلسطينية وواشنطن


تتوقع أجهزة المخابرات الإسرائيلية، في تقرير نشر اليوم الجمعة، أنه مع انتخاب جو بايدن لرئاسة الولايات المتحدة الأميركية، أن تنتهي القطيعة بين السلطة الفلسطينية والبيت الأبيض، وهي القطيعة التي أقدمت عليها السلطة الفلسطينية مع بدء صدور عدوانية من إدارة دونالد ترامب، أولها كان الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، ثم نقل السفارة الأميركية، وقطع المساعدات المالية عن السلطة ووكالة الغوث.
وحسب التقرير الذي نشرته صحيفة "معاريف"، فإن نتائج الانتخابات الأميركية تنظر اليها السلطة الفلسطينية بنظرة إيجابية، وافترضت مخابرات الاحتلال، أن  "نتائج الانتخابات كفيلة بان تحسن الوضع الامني المتوتر مع السلطة الفلسطينية. صحيح أن عناصر التوتر الكبرى لا تزال هنا، ولكن جهاز الامن يرى امكانية التغيير في الميدان والمتعلق قبل كل شيء بالفلسطينيين وبقرار رئيس السلطة ابو مازن، ولكن ايضا بالسياسة الإسرائيلية".
ورأى التقرير أنه "مع بايدن رئيسا يكون احتمال استعادة مكانة الولايات المتحدة كوسيط مركزي اعلى. حتى وان ظهرت بين واشنطن وإسرائيل خلافات اكثر في مواضيع سياسية مما كانت في عهد ترامب".
وتقول المخابرات، "ان انهيار السلطة الفلسطينية لا يخدم باي حال المصلحة الاسرائيلية. والجيش الاسرائيلي يدفع بقوات غفيرة للقيام باعمال جارية في الضفة والقطاع. ومزيد من التدهور في الوضع وانعدام قدرة السلطة على الحكم سيجعل الجيش الاسرائيلي يدفع بقوات اضافية اكبر مما سيكون على حساب الجاهزية والتحديات الامنية التي تفرضها الساحتان الجنوبية والشمالية"، حسب تعبير الصحيفة.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب