news-details
شؤون إسرائيلية

المستشار القضائي للحكومة يؤجل جلسة استجواب نتنياهو بثلاثة أشهر

أعلن المستشار القضائي للحكومة أفيخاي مندلبليت أنه يؤجل جلسة استجواب رئيس حكومة اليمين بنيامين نتنياهو ثلاثة أشهر.

وأكد مندلبليت أنه أبلغ محامي الدفاع عن نتنياهو بأن الجلسة التي كانت قد حُددت في شهر تموز/ يوليو تأجلت حتى الثاني والثالث من تشرين الأول/ أكتوبر المقبل. 

يذكر أن محامو نتنياهو طالبوا بتأجيل جلسة الاستجواب ضده من جديد، لمدة أشهر عدة، بادعاء أنهم لم يتمكنوا من معاينة ومراجعة مواد التحقيق ضد نتنياهو بعد.

 

ويعكس قرار مندلبليت الجديد، مدى تواطؤه وجهاز النيابة في ملفات نتنياهو، التي بدأت التحقيقات فيها، منذ نهاية العام 2016. وتأجيل جلسة الاستماع الأولى الى مطلع شهر تشرين الأول، وستتلوها أكثر من جلسة، ستنعي أن القرار النهائي بشأن تقديم لوائح اتهام ضد نتنياهو سيكون في النصف الثاني من العام المقبل 2020، على الأقل. بدلا من نهاية العام الجاري، أو مطلع العام المقبل.

وحسب الأنظمة، فإنه بعد جلسة الاستماع، سيفحص المستشار القضائي من جديد ادعاءات الدفاع، وحسب تقديرات خبراء ومراقبين، فإن المستشار سيخفف من لوائح الاتهام، ولكن ليس واضحا إلى أي مدى. ولكن الاعتقاد السائد، هو أنه في نهاية المطاف سيكون نتنياهو امام لوائح اتهام بمستوى "يسمح" له الاستمرار في منصبه، حتى إذا تقرر اجراء محاكمة ضده.

وقام محامي نتنياهو، عاميت حداد بجمع مواد التحقيق في ملفات الفساد التي يُلاحق بحسبها نتنياهو بتهم تلقي رشى وخيانة الثقة والأمانة وغيرها. وذلك بعدما توصل المحامي لاتفاق أوليّ مع رئيس الحكومة حول أتعابه، الأمر الذي كان يشكل الخلاف المركزي بين نتنياهو ومحاميه.

ومنذ أكثر من شهرين جهّزت النيابة العامة مواد التحقيق ضد نتنياهو في الملفات 1000 و2000 و4000، التي يشتبه فيها نتنياهو بتلقي رِشى، الاحتيال وخيانة الثقة، وغيرها من الشبهات، لكن طاقم الدفاع عن نتنياهو لم يقم بجمعها لمعاينتها قبل استجواب رئيس الحكومة من قبل طاقم التحقيق والنيابة العامة.

وكان قد وجه المستشار القضائي للحكومة افيحاي ميندلبليت تهمة تلقي الرشوة في الملف المعروف برقم 4000. وتهمتي الاحتيال وخيانة الثقة في ملفي 1000 و2000. 

نتنياهو متهم في ملف 4000 بتلقي الرشوة على خلفية قيامه بدفع مصالح رجل الاعمال شاؤول الوفيتش من مالكي شركة بيزك للاتصالات سابقا مقابل تغطية اخباره بشكل إيجابي في موقع "والا". وفي الملف الثاني المعروف برقم 1000 نتنياهو يقف أمام تهمتي الاحتيال وخيانة الثقة من خلال تلقيه هدايا من الثري ارنون ميلتشين. اما الملف الثالث والمسمى 2000 فيتطرق الى الاحتيال وخيانة الثقة على خلفية اتصالات جرت بين نتنياهو وناشر صحيفة "يديعوت احرونوت"، ارنون موزيس، تقضي بالتضييق على صحيفة "يسرائيل هيوم" مقابل تغطية إيجابية في "يديعوت احرونوت" لصالح المتهم نتنياهو.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..