news-details
شؤون إسرائيلية

النقاشات حول فضّ الكنيست قد تمتد لمنتصف الليل على وقع استمرار المفاوضات الائتلافية

تجري في هذه الأثناء المناقشات في الهيئة العامة للكنيست حول فضّ الكنيست الـ21 والتوّجه لانتخابات جديدة. ورغم أن القاعة شبه فارغة، عدا بضعة نواب يحضرون الجلسة المستمرة، والتي هددت بعض أحزاب المعارضة بمدها حتى أقصى حد ممكن وتقديم مئات الاعتراضات ضد مشروع قانون فضّ الكنيست والذي سيقدم للمصادقة عليه بالقراءتين الثانية والثالثة اليوم، لتتوجه الدولة نحو تنظيم الانتخابات الثانية في غضون عام.

وبدأ النقاش بالكنيست مقدم مشروع القانون عضو الكنيست ميكي زوهار (الليكود) الذي أعلن وضع مشروع القانون من جديد وطرحه للنقاش العام في الهيئة العامة للكنيست. وقال "نتوجه لهذه الحالة غير راغبين وبعد ان استنفذنا كافة الجهود، آملين أن يتم تحقيق تغيير وايجاد طريقة لانشاء حكومة. الحالة ليست بسهلة. يتوقعون من نتنياهو أن يشكل حكومة، ولكن اذا اضطررنا سنتوجه للانتخابات وسنطالب الجهور بعدم التصويت للأحزاب الصغيرة. هذه الانتخابات ستعزز قوة معسكر اليمين".

وكانت قد هددت رئيسة حزب ميرتس - تمار زاندبرغ في وقت سابق اليوم بأن المعارضة ستخوض معركة للمماطلة بالتصويت على مشروع قانون فضّ الكنيست، بغرض تأجيل التصويت حتى منتصف الليل على الأقل. بل والتوجه لثلاثة أيام من النقاشات والخطابات وتقديم مئات المعارضات لمقترح القانون لمدة ثلاثة أيام، حتى تنتهي المهلة التي منحها الرئيس ريفلين لنتنياهو لتشكيل حكومة، وبالتالي اجبار ريفلين على توكيل نائب آخر بتشكيل حكومة. وأكدت أنه في حال حاول حزب الليكود تحديد المدة الزمنية لخطابات النواب من المعارضة، فلن يتوانى حزب ميرتس من الالتماس الى المحكمة العليا.

وللمصادقة على قانون فضّ الكنيست يتطلب أكثرية من 61 نائبًا فقط. ولكن احتمال تغيّب نواب من حزبي "يسرائيل بيتينو" و "اليمين الجديد" مع 5  و6 مقاعد على التوالي، قد لا يعطي اليمين أكثرية 61 نائبًا لتمرير القانون.

وفي وقت سابق اليوم الأربعاء، التقى رئيس حكومة تصريف الأعمال بنيامين نتنياهو برؤساء الكتل البرلمانية بمحاولة للتوصل لاتفاق حول تاريخ الانتخابات المُعادة، مع ترجيح كفة 17 أيلول/ سبتمبر كموعد لتنظيمها. والتي ستكلف حسبما أعلنت وزارة المالية نحو 475 مليون شاقل، وستضطر خصمها من ميزانيات الوزارات السنوية شتى.

 

 

وحمّل حزب الليكود زعيم حزب "يسرائيل بيتينو" أفيغدور ليبرمان بتكليف خزينة الدولة مليارات الشواقل، بسبب رفضه الانضمام للائتلاف الحكومي برئاسة نتنياهو وفق شروطه. وبينما يواصل ليبرمان رفض الانضمام، أعلن عضو حزبه - عوديد فورير أن "من يمنع قيام حكومة يمين هي الأحزاب الحريدية"! وطالب الليكود بتوجيه سهامه والضغط على هذه الأحزاب بدل الضغط على حزبه.

ميري ريغف دعت ليبرمان "للنزول عن الشجرة"، مؤكدة أنه لا يوجد خلافات جذرية بين الليكود ويسرائيل بيتينو، مطالبة إياه بعدم جر الدولة لانتخابات جديدة. 

وقال الوزير زئيف الكين (الليكود) أن ليبرمان يبتز حزب الليكود ويشدد على "إما أن يحصل على كل شيء 100% أو التوجه للانتخابات". واعتبر أن ليبرمان يعرقل تشكيل حكومة يمين.

في شأن آخر، أكد عضو الكنيست يائير لابيد من كتلة كحول لافان أنه في حال أجريت انتخابات مُعادة فإن الجنرال بيني غانتس سيترأس قائمة كحول لافان من جديد.

في المقابل أعلن حزب "البيت اليهودي" برئاسة الحاخام رافي بيرتس الذي لم يتوصل لاتفاق مع نتنياهو حول الانضمام للكنيست بشكل نهائي، أن سكرتاريته تلتئم اليوم للاستعداد لاحتمال التوجه لانتخابات مُعادة في أيلول/ سبتمبر المقبل.

وأمس كشف ميكي زوهار من الليكود أن حزبه يغازل وزيرة القضاء المنتهية ولايتها أييلت شاكيد، وذلك بعد ساعات من مصادقة الحزب على ضم كحلون وحزب كولانو الى كتلته البرلمانية، ليصبح حزب الليكود يحتل 40 مقعدًا في الكنيست الحالية.

وبينما بوسع نتنياهو أن يقيم حكومة يمين من 60 نائبًا بمشاركة الحريديم وأحزاب اليمين وكولانو، فإن الاستقرار لن يكون من شيم هذه الحكومة المتشققة في العديد من الشؤون، بالأساس في شؤون التفريق بين الدين والدولة. 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..