news-details
شؤون إسرائيلية

الوقت القليل المتبقي ينقضي والانتخابات تبدو مؤكدة

حيفا – مكتب الاتحاد - تبقى يومان على انتهاء التفويض الذي منحه الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين للكنيست من أجل تشكيل حكومة أو حل البرلمان، ومن ثم التوجه لجولة ثالثة من الانتخابات، وسط ترّقب في الأوساط السياسية لحل الكنيست في غضون أيام.
وقد أشارت وسائل اعلام اسرائيلية الى أن رئيس الحكومة الموقتة بنيامين نتنياهو أمر جميع وزراء حكومته والنواب المحسوبين على الائتلاف وكتلة اليمين بإلغاء جميع رحلاتهم الى الخارج، الى أن يعلن عن حلّ الكنيست وموعد الجولة الانتخابية المقبلة.
وذكرت المصادر الاسرائيلية أن الوزير أوفير أكونيس ألغى رحلة مقررة الى الأرجنتين للمشاركة في حفل تنصيب رئيس البلاد، فيما ألغت وزيرة الثقافة والرياضة ميري ريغف رحلة الى باريس للمشاركة في مؤتمر حول اللاسلامية، كما ولن يشارك الوزير يوفال شطاينتس في مؤتمر للمناخ.
وفي هذه الأيام التي تشهد توترًا كبيرًا، يتوقع مراقبون التصويت على حلّ الكنيست يوم الأربعاء، رغم اعلان لجنة الانتخابات عن عدم جهوزية الطواقم لتنظيم انتخابات من جديد. لكن، يبدو أنه لا مفرّ من الاعلان عن تنظيم الانتخابات في آذار المقبل، ويبدو أن الموعد الأرجح لتنظيمها سيكون في الثالث من آذار.

واندلعت خلافات الليكود و "كاحول لافان" حول موعد جولة الانتخابات الثالثة. والموعد الذي ينص عليه القانون هو العاشر من آذار المقبل، لكن الانتخابات لن تجري في هذا اليوم لأنه يصادف عيد المساخر اليهودي، وذلك رغم عدم وجود إشكالية قانونية بإجراء الانتخابات في هذا اليوم. وبالإمكان إجرائها في الأسبوع التالي، 17 آذار، لكن جميع أحزاب كتلة اليمين والحريديين تعارض هذا التاريخ في أعقاب "فيتو" وضعته كتلة "يهدوت هتوراة"، لأنه يصادف الذكرى السنوية لوفاة حاخام كبير لدى الحريديين، ويسافر آلاف الحريديين لزيارة قبره في بولندا.

ويعارض الليكود تبكير الانتخابات بأسبوع، وإجراؤها في 3 آذار، وهذا هو التاريخ المفضل لدى "كاحول لافان"، بادعاء أنه يصادف مراسم إحياء ذكرى الجنود الإسرائيليين القتلى الذين مكان دفنهم ليس معروفا. ويفضل الليكود إجراء الانتخابات في 24 آذار. لكن من أجل إجراء الانتخابات في هذا اليوم يتعين على كتلة اليمين أن تحصل على دعم أحزاب من خارجها. وفي المقابل، طالبت "كاحول لافان" بإجراء الانتخابات في 25 شباط المقبل، وعارضت تأجيلها إلى 17 آذار.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..