news
شؤون إسرائيلية

انتشار شديد للكورونا بين الحريديم واهمال خطير في فحص العرب

احصائيات وزارة الصحة تشير الى وجود 38 مريضا عربيا، من بين 3800 مريض، وهذا يدعم شبهات الإهمال العنصري المقصود

المرض ينتشر بوتيرة 8 أضعاف بين الحريديم

 

دلت معطيات داخلية لوزارة الصحة وصلت الى "هآرتس" اظهرت أنه حدث ارتفاع حاد في عدد المصابين بفيروس الكورونا في تجمعات الحريديم، بالاساس في مدينتي بني براك والقدس. وحسب المعطيات فإنه في تلك الاماكن لوحظ تفشي حقيقي شمل المئات من المصابين الجدد، خلال ثلاثة ايام فقط. في حين تؤكد تقارير وزارة الصحة اليومية، على وجود اهمال متعمد للمجتمع العربي، وحرمانه من القدرة على اجراء فحوصات بالقدر الكافي. 

وقالت الصحيفة في تقريرها، إن وتيرة ارتفاع المرض بين الحريديم، أعلى بكثير من المتوسط في البلاد، الذي كان يوم الخميس يمثل مضاعفة للعدد كل ثلاثة ايام. الحديث يدور عن تقرير رسمي لوزارة الصحة، المحفوظ بصورة سرية، ويتم تحويله الى وزارة الداخلية، ومن هناك الى السلطات المحلية في كل صباح، بهدف اعطاء صورة عن الوضع المحدث عما يحدث في مجالها.

وحسب المعطيات، في بني براك ارتفع عدد المصابين بـ 8 اضعاف في غضون ثلاثة ايام. في مساء يوم الاثنين كان في المدينة 30 مصابا مؤكدين فقط، في حين أنه مساء أمس السبت وصل عدد المصابين في المدينة الى 244 مصابا. 

وفي القدس كان عدد المرضى في يوم الاثنين 78 والآن هناك 314 مصابا مؤكد في المدينة، وهو 4 اضعاف. وفي مستوطنة بيتار عيليت قفز العدد من مصابين اثنين، في يوم الاثنين الى 24 مصابا في يوم الخميس. وفي مدينة بيت شيمش قفز العدد من 4 الى 34 مصابا.

وحسب هآرتس، فإن الانتشار السريع في تجمعات الحريديم الكبيرة أعلى بكثير مما هو في المدن العلمانية الرئيسية. في تل ابيب عدد المصابين تضاعف، من 85 يوم الاثنين إلى 191 مصابا يوم الخميس). وفي هرتسليا من 18 مصابا إلى 39 مصابا. وفي رمات غان من 20 إلى مصابا 42. نتانيا (20 في يوم الاثنين و53 يوم الخميس). اسدود في 24 مصابا يوم الاثنين إلى 51 مصابا يوم الخميس.

يشار إلى أن القائمة اليومية التي تنشرها وزارة الصحة الإسرائيلية، حول انتشار المرض على مستوى البلدات، يظهر أعدادا ليست منطقية حول انتشار المرض في البلدات العربية، ويظهر أن غالبيتها الساحقة جدا، خالية من المرض، وأن اجمالي المرضى العرب لا يتجاوز 38 مريضا، حتى مساء السبت، وهذا يثير شبهات خطيرة جدا، حول اهمال متعمد من وزارة الصحة، لترك المرض ينتشر بين العرب، ومنح الأولوية لليهود، وحرمان المستشفيات والعيادات، والمراكز الصحية المنتشرة في البلدات العربية من اجراء فحوصات ضرورية، وعدم الاكتفاء بارسال الناس للحجر الصحي. 

 

 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب