news-details
شؤون إسرائيلية

هاجم رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق والعضو في " المعسكر الديمقراطي" ايهود باراك رئيس الحكومة الحالي نتنياهو. ووصف اعلانه عن العملية الإسرائيلية في سوريا على أنه "ثرثرة" نابعة عن "اعتبارات سياسية " ولا تمت لصلة بمفهوم "الردع"، على حد قوله في مقابلة مع ومقع "ynet" الإسرائيلي.


وقال باراك خلال المقابلة:" الذي يتعرض للردع يعرف جيدًا ما تعرض له. والافصاح عن العملية يجبره أمام جمهور وللحفاظ على وقاره الداخلي ولأسباب أخرى أن يرد على الهجوم".

وتابع:" الحاجة للثرثرة حول العملية مباشرةً هي ظاهرة حديثة، تميز الحكومة الحالية. وهو خطأ جسيم. حافظنا دائمًا على التعتيم والغموض لسبب أساسي واحد- حين يكون هناك تعتيم الظرف الاخر ليس مضطرًا على الرد، يمكنه أن ينفي. الإعلان عن العملية يضعه في موقف لا يستطيع فيه الا الرد، حتى لو كان متوجسًا من النتائج".


وأضاف: "الثرثرة حول العملية نابعة من اعتبارات سياسية، عند نتنياهو هذا صحيح كل الوقت- كما كان صحيحًا حينما كشف "السيدهات" والمواد في العملية التجسسية في ايران".

وكان قد أعلن الجيش الإسرائيلي عن شنّه هجومًا على عددٍ من المواقع في قرية عقربا قرب دمشق، وأنه أحبط "عملية بطائرات بدون طيار ضد إسرائيل"، بينما أعلنت وكالة "سانا" أن المضادات الجوية السورية أسقطت الصواريخ المعادية قبل وصولها لأهدافها.
 

وقد صرح نتنياهو، إنه "بمجهود عمليّاتي كبير، أحطبنا هجومًا ضد إسرائيل من قبل قوّة قدس الإيرانية وميليشيات"".

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب