news-details

بروح القائد سموتريتش

*في الاسابيع الاربعة القريبة القادمة سيتدرب الجنود بالنار الحية في منطقة مستوطنة روعي ومستوطنة بكعوت في غور الاردن. ولكن من سيتم طردهم هم عشرات الرعاة الفلسطينيين*

 اليوم الاحد، في الوقت الذي لم تختف فيه رائحة اللحم المشوي في يوم الاستقلال تماما، سيظهر مرة اخرى شبابنا المسلحون في خربة حمصة، وهي بلدة رعاة في شمال شرق غور الاردن، هم سيتأكدون أن عدة عشرات من الاشخاص في اربعة مواقع من هذه البلدة الفلسطينية سيخضعون للامر بأن يبعدوا انفسهم بأنفسهم احتراما لتدريبات الجيش الإسرائيلي.

لا، لا تقلقوا: لن يحدث أي سوء للسكان اليهود في مستوطنات روعي وبكعوت التي اقيمت قريبا منهم، شمال غرب حمصة، وخلافا للقانون الدولي. اليهود غير مطلوب منهم اخلاء الارض التي يوجدون عليها لصالح التدريبات العسكرية. الصدفة التي ليست بسوء نية قررت أنه فقط الفلسطينيين يعيشون ويرعون ويكسبون رزقهم في مناطق الرماية، لهذا فقط عليهم أن يجمعوا اغراضهم البسيطة واغنامهم واولادهم وصهاريج المياه (لأن إسرائيل تمنعهم من الربط بشبكة المياه) وأن يغادروا. إلى أين؟ لا يعلم ذلك إلا الله.

في 7 أيار عشية يوم الذكرى لشهداء معارك إسرائيل، ظهر في الحاجز يغئال وهو مركز في الوحدة المركزية للاشراف التابعة للادارة المدنية. وفي جعبته أمر عسكري بعنوان "تحذير بشأن واجب اخلاء من منطقة عسكرية مغلقة". في التاسعة صباحا سلم يغئال الامر لـ ي. أبو الكباش وجعله يوقع عليه. في التاسعة و25 دقيقة وقع على الامر أيضا ن. أبو الكباش، وفي التاسعة و40 دقيقة وصل إلى ع. عواودة وأبلغه بالخروج المؤقت التلقائي والمفروض عليهم رغم ارادتهم.

وقد ارفق بالامر جدول زمني مرتب للتدريبات فيما يسمى "منطقة نيران 903": خلال اربعة اسابيع، اربعة ايام في الاسبوع. اليوم يتوقع أن يبدأ اطلاق النار الساعة الثانية ظهرا وسينتهي غدا في الساعة العاشرة صباحا. اطلاق النار سيتجدد غدا الساعة الرابعة بعد الظهر وسينتهي في يوم الثلاثاء الساعة العاشرة صباحا. في يوم الاربعاء، 15 أيار، سيبدأ اطلاق النار في السابعة صباحا وسيستمر حتى الثانية بعد الظهر. حسب نفس الجدول الزمني، سيتم تنفيذ اطلاق نيران أيضا بنفس النظام في الاسابيع الثلاثة القادمة.

هذه ليست المرة الاولى التي يطلب فيها من سكان حمصة اخلاء منازلهم لصالح التدريبات. خلال العام 2015 تم طردهم 19 مرة، في أيار 2016 تم أمر 16 من السكان باخلاء منازلهم لفترة زمنية طويلة، مدة ثلاثة ايام، بين ايلول وكانون الاول 2016 عائلات من المنطقة طلب منها اخلاء بيوتها 8 مرات في السنة. وفي العام 2018 الطرد المؤقت تم تنفيذه خمس مرات. هم حقا يعودون في كل مرة، ولكن عدد منهم، منهكين، يغادرون بشكل دائم. مدة التدريب هذه المرة ستتعبهم وستجبرهم على مغادرة بيوتهم لمدة شهر كامل. بالذات في شهر رمضان وفي ظل الحر الشديد.

المحامية روني بيلي من جمعية حقوق المواطن تطرقت إلى نشاط الاستنزاف القريب: "بعد الكشف في هآرتس أنه في النقاش في الكنيست قال ممثل الجيش بشكل صريح إن الجيش استخدم التدريبات من اجل التنغيص على حياة سكان الغور، يكسر الجيش رقم قياسي جديد. اخلاء دوري لبضعة ايام كل اسبوع في شهر رمضان، معظمها تتضمن اخلاء ليلي. هذا تنكيل بحد ذاته. لا يوجد أي مبرر لاخلاء سكان لاغراض التدريب، وهذه الممارسة تخالف القانون الدولي الذي يسري على المنطقة. نحن نطلب من الجيش التراجع عن نيته اخلاء العائلات التي تشمل عشرات الاطفال، وخلال شهر رمضان بالتحديد.

بيلي تطرقت إلى اقوال العقيد عيناف شيلو الذي كان ضابط قسم الاستخبارات في قيادة المنطقة الوسطى. هو دعي للحديث في جلسة مغلقة في لجنة فرعية لشؤون الضفة الغربية في لجنة الخارجية والامن التابعة للكنيست التي عقدت في نيسان 2014. وناقشت كالعادة طرق طرد المزيد من الفلسطينيين من مناطق ج. المحامي بتسلئيل سموتريتش الذي لم يكن في حينه قد أصبح عضو كنيست أو وزير مستقبلي، شارك في الجلسة بحكم وظيفته السابقة كمدير جمعية رغفيم.

وقال شيلو بلغته الجافة: "أعتقد أن احدى الطرق الجيدة التي من خلالها يمكن التهرب من بين الاصابع هي عودة مناطق النيران إلى المكان الذي يجب أن يكونوا فيه وهم ما زالوا ليسوا هناك. (هذا) احد الاسباب الرئيسية التي نحن كجهاز عسكري ننزل الكثير من التدريبات إلى الغور. هذا يعني كل من ينظر إلى تدريب الفرقة الاخير مع الطائرات القتالية والمروحيات والدبابات التي تطلق النار، أنا احاول أن اذهب عقود إلى الخلف، ولا اذكر ذلك.

نحن الآن ندخل تدريب فرقة آخر في هذه المنطقة. هذه القصة للصراع على مناطق النيران هي اكبر من اللجنة هنا ومن اعمال الاشراف الممتازة التي يقوم بها ماركو بن شبات، مدير وحدة الاشراف في يهودا والسامرة لوزارة الدفاع، معا. أنا اعتقد أن حركة السيارات العسكرية المدرعة في هذا الفضاء وآلاف الجنود المشاة تزيحها جانبا. عندما تسير القوات فإن الناس يخلون الطريق، وأنا لا افرق هنا بين اليهود والفلسطينيين، بل اتحدث بصورة عامة... هناك اماكن مثل هذه قمنا فيها بتقليل كمية التدريبات بصورة كبيرة، لقد نمت هناك مسامير لحم.

بالعبرية نقول للشعب: اذا لم تكن هناك تدريبات، سيكون هناك فلسطينيون. واذا كان هناك تدريبات فإن مسامير اللحم (الفلسطينيون) سيكون عددهم قليل. لذلك، الجيش الإسرائيلي يزيد التدريبات. في خدمة المستوطنات وبروح القائد الاعلى سموتريتش.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب