news-details

بوادر انقسام اخر في المعسكر المناهض لنتنياهو: يعلون يبتعد عن لبيد

قال وزير الحرب السابق ورئيس حزب "تيلم" موشي يعلون اليوم الجمعة، أنه يتجه إلى الابتعاد عن رئيس المعارضة يائير لبيد في سباق التحالفات المقبلة في المعركة الانتخابية الرابعة التي بدت أقرب من أي وقت مضى.
وقال يعلون في لقاء مع القناة الـ 12 إنه سيتحالف في الانتخابات المقبلة مع رئيس أركان الجيش السابق غادي أيزنكوط الذي عليه "أن يقبل في المكان الثاني في القائمة، بعده، وذلك لأنه فهم الدرس من تجربة غانتس" مفسرًا ذلك بأن عليه أن يكتسب الخبرة السياسية اللازمة التي يفتقدها معتبرًا أن الحديث يدور عن "ساحة أخرى مختلفة غير تلك العسكرية".
وقال يعلون انه قراره النهائي سيتخذ عند الإعلان عن الانتخابات بشكل رسمي ونهائي، حيث اعلن بحثه "عن قوة جديدة، قوة تتحدث الى الجمهور الذي لا يعتقد أن الأمر بين اليمين واليسار، إنما هي قضية استقامة مقابل الفساد" معتبرًا ان هذا سيكون توجهه في الانتخابات المقبلة لذلك "ومن أجل كسر القوالب، يبدو أنه علينا، أنا ولبيد، الانفصال وخوض الانتخابات بشكل منفصل" حسب أقواله.
وقال يعلون إن لبيد يمكنه أن يكون رئيس حكومة ممتاز، لكن هناك عوائق كثيرة أمام التحالف الموجود حاليًا، مدعيًا أن الجمهور يريد التصويت له "لكن ليس بهذا التحالف" معللًا ذلك أن الجماهير تتجه أكثر نحو اليمين.
وشكك يعلون أن يخوض بنيامين غانتس الانتخابات القريبة أو أن ينجح حزب "كحول لفان" بتجاوز نسبة الحسم. مضيفًا: "الخيبة منهم كبيرة، لي شخصيًا وأيضًا للجماهير. غانتس يعمل على تأبيد حكم نتنياهو، غانتس لا يصلح لمنصب رئيس الحكومة ولن يكون كذلك يومًا. فشل يوم اتخذ القرار بدخول حكومة نتنياهو".
وشكّل يعلون برفقة بنيامين غانتس، غابي أشكنازي ويائير لبيد قبل أكثر من عام ونصف حزب "كحول لفان" الذي ضمّ ثلاثة أحزاب، لينشقّ حزب غانتس وأشكنازي بعد دخولهم حكومة نتنياهو الخامسة ويبقى الشق الثاني من لبيد ويعلون في مقاعد المعارضة.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب