news
شؤون إسرائيلية

حالة ترقب لاستمرار احتجاجات الاثيوبيين

غلعاد أردان يطلق "تهديدات" باستخدام كافة وسائل تفريق المظاهرات

 

 
تسود البلاد حالة ترقب شديدة، بشأن احتمال استمرار احتجاجات الأثيوبيين اليهود، على أثر مقتل شاب في مقتبل العمر، برصاص شرطي في منطقة حيفا، كما يبدو بعد أن توهم أنه عربي بسبب ملامحه، وفق تقديرات ليس رسمية. وكانت الاحتجاجات قد سجلت أمس ذروة غير مسبوقة، وأشد مما كان قبل نحو أربع سنوات. 
إذ جرى اغلاق شوارع مركزية في المدن الكبرى، ووصلت الاختناقات المرورية على الشوارع الخارجية بين المدن، ووقعت اضرار جسيمة بأملاك مواطنين من سيارات ومحال وحرق شوارع، وتدمير سيارات للبوليس الإسرائيلي، واصابة أكثر من 100 شخص. وكان السؤال المهمين طيلة اليومين الماضيين: كيف سيكون الحال لو كان المحتجون عربا، وبحدة أقل بكثير مما شهدناه؟.
وقد أظهرت الشرطة بأوامر عليا، حالة ضبط نفس، رغم ما وقعت من اعتقالات، تقدر بالعشرات، وفي خلفية هذا "الانضباط" المعلن، كون المحتجين من اليهود، وهو الشريحة الأكثر ظلما بين اليهود، ويواجهون تمييز عنصري واستعلائي شديد في الشارع الإسرائيلي، وعلى المستوى الرسمي أيضا.
وفي محاولة لإظهار نوع من "السيادية"، أطلق وزير ما يسمى "الأمن الداخلي" غلعاد أردان، صباح اليوم الأربعاء، تصريحات، قال فيها إن عناصر الشرطة سيستخدمون كافة أساليب تفريق الاحتجاجات، والاخلال بالنظام العام.
وقال أردان إن استمرار ما وصفه على أنه "الاحتجاجات العنيفة" سيتيح للشرطة استخدام القوة، "اذ شاهدنا مستوى عنف كهذا من ‏جديد لن يكون أمام الشرطة مفر من استخدام كافة أساليب تفريق المظاهرات في جعبتها"، مشيرا في حديث لإذاعة الجيش أن الشرطة ‏‏"لم تواجه مستوى عنف كهذا منذ سنين". وأشار الى معلومات استخبارية تلقتها الشرطة عن "نية احراق محطات شرطة واطلاق نار ‏حي ضد رجال الشرطة، والمس ببنى تحتية قومية".‏
وفي حين نظر أردان للتظاهرات في المجتمع العربي ضد عنف الشرطة كتظاهرات غير شرعية، اعتبر أردان أن هذه الاحتجاجات ‏شرعية "لكنها اجتازت الحدود" بحجبها عدة مسالك مرورية مركزية. بل ذهب أبعد من ذلك ليصف المتظاهرين "خارجين عن القانون ‏عنيفين" مع قيام بعضهم بالقاء زجاجات حارقة وقنابل صوتية، مذكرا بإصابة 47 شرطيا.‏

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب