news-details

اثر اغتيال فخري زادة: الأمن الاسرائيلي يطالب علماء مفاعل ديمونا توخي الحذر

طُلب من الخبراء النوويين وكبار المسؤولين الذين خدموا سابقًا في مفاعل ديمونا النووي، توخي المزيد من الحذر في سلوكهم وحياتهم اليومية، مخافة من أي رد إيراني اثر اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زادة، وفق ما جاء في الإذاعة الإسرائيلية العامة صباح اليوم الجمعة.
وذكرت الإذاعة أنه في حالة سابقة، طُلب من عالم عَمِل في المفاعل، بأن يتجنب طرق المشي المنتظمة، والتي يمكن مراقبتها وتوقعها. كما طُلب منه الانتباه إلى الطرود المشبوهة والأحداث غير العادية التي تثير الشكوك.
وبحسب مصادر الإذاعة، أبلغ مسؤولون أمنيون العالم أنه ليس مستحيلًا أن تراقب جهات إيرانية أنشطته عبر الإنترنت والشبكات الاجتماعية.
يشار إلى أنه في أعقاب اغتيال محسن فخري زادة قبل أسبوع، تم رفع حالة التأهب في السفارات الاسرائيلية حول العالم. كما أبدى مسؤولون أمنيون قلقهم من محاولات إلحاق الأذى بالسياح الإسرائيليين في دول الخليج والإمارات والبحرين، التي تم توقيع اتفاقيات تطبيع معها مؤخرًا.
وقالت الإذاعة إنه لم تتخذ خطوات علنية لرفع حالة التأهب، فيما قال رئيس الأركان في الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي، خلال جولة عند الحدود الشمالية هذا الأسبوع، إن الجيش يواصل انتشاره الروتيني على طول الحدود، وأن الجيش الإسرائيلي سيواصل أنشطته بحجة "منع تموضع إيران في سوريا".
وأضافت الإذاعة، ان مسألة توقيت الرد الإيراني ستكون حاسمة. اذ ترجح الجهات الاسرائيلية المختصة، أن تحاول ايران الرد قبل ان يتولى جو بايدن منصبه في 20 كانون الثاني، وأيضًا في فترة زمنية لن تسمح لدونالد ترامب بالقيام بأي عمل عسكري.
 كما قالت الأنباء إن ضباط المخابرات العسكرية الأمريكية التقوا في الأيام الأخيرة مع نظرائهم الإسرائيليين لتعميق التعاون في أعقاب احتمال رد إيراني.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب