news-details

رئيس أسبق للشاباك يحذّر:  الضم سيقوّض الحدود الشرقية

اعتبر الرئيس الأسبق لجهاز "الشاباك"، يعقوب بيري، أن "عملية الضم أحادية الجانب لا تشكّل فرصة تاريخية" لإسرائيل، مضيفًا في مقال نشرته "معريف" اليوم إن "أي عملية ضم أحادية الجانب تنطوي على العديد من المخاطر. ولا يبدو لي أنها تحمل معها فرصة تاريخية أو استراتيجية، بل تخدم أساساً حاجات سياسية".

وحذّر من أن عمليات الضم الأحادية الجانب من شأنها أيضاً أن تمس بما سماه "اتفاق السلام مع الأردن، وأن تقوّض الاستقرار في حدودنا الشرقية. كما أنها يمكن أن تجمّد التقارب الحاصل في الفترة الأخيرة بين إسرائيل ودول خليجية”.

بالإضافة إلى ذلك، يرى أنه "يمكن أن تترتب على عمليات أحادية الجانب كهذه تداعيات داخل إسرائيل، سواء على مستوى توسيع وتعميق التشرذم في المجتمع الإسرائيلي، أو على مستوى تعاظم حملات الهجوم على المحكمة العليا وقضاتها.” و"ازدياد الفجوة القائمة بين اليهود والعرب، وزيادة احتمال اندلاع أعمال عنف في الميدان، سواء من خلال أعمال شغب أو عمليات إرهابية."، على حد تعبيره.

وتطرق كذلك الى التداعيات الدولية "مثل إمكان المساس بمكانة إسرائيل في العالم، وتعريض جنود ومواطنين لدعاوى قضائية في أرجاء العالم، وفي حال انتخاب المرشح الديمقراطي جو بايدن الذي يعارض الضم رئيساً للولايات المتحدة في تشرين الثاني المقبل، من المتوقع أن تندلع أزمة عميقة بيننا وبين الدولة الأعظم والأهم بين أصدقائنا" – على حد وصفه.

 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب