news-details

رئيس الشاباك الأسبق يحذر من خطورة الأجواء التحريضية و يؤيد منح غانتس حراسة مشددة

صرّح يوفال ديسكين، الرئيس الأسبق للشاباك، أن  الأجواء العامة في إسرائيل بعد نتائج الانتخابات والتحريض الذي تبعها تذكر بأجواء التسعينييات حينما تم اغتيال رابين، ويطلب نقل مسؤولية الحراسة الأمنية على بيني غانتس، إلى "الشاباك". 

ومع أن من يتولى  حماية غانتس حاليا، هم رجال حراسة من أمن الكنيست،. لأن  القوانين لا تمنح رؤساء الكتل البرلمانية حراسة من المخابرات، لكن ديسكين يرى في حديث مع صحيفة "هآرتس" اليوم الأحد، أن :"ما يلزم في بعض الأحيان، هو اللحوء للمنطق وليس تطبيق القواعد بحذافيرها. حتى لو لم يستحق غانتس الحراسة من قبل المخابرات بحسب القانون ، إلا أنه الآن زعيم حزب لديه فرصة لتشكيل حكومة".

 وتابع "على المخابرات عدم تجاهل الأجواء في الأماكن العامة. أعتقد أن عليها اتخاذ موقف واضح، وتحذير المستوى السياسي من العواقب المحتملة، والتوصية بأن تتولى المخابرات حراسة غانتس".


وقال ديسكين ان "هناك احتمال للعودة إلى الأجواء التي سادت في منتصف التسعينات"، حينما اغتيل رئيس إسحاق رابين، من قبل متطرف يميني.

وعززت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية الحراسة، التي تحيط أصلا على رئيس تحالف كحول لفان، بيني غانتس، في اعقاب انتشار تهديدات على حياته، وحتى دعوات لقتله، من إسرائيليين، في شبكات التواصل الاجتماعي والالكتروني المختلفة. وقد جاءت هذه التهديدات بعد تحريض منفلت شنه زعيم حزب الليكود بنيامين نتنياهو، زاعما أنه يتم "سرقة نتائج الانتخابات" منه.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب