news-details
شؤون إسرائيلية

  عدد الأسرة في المستشفيات الإسرائيلية: الأدنى في 30 سنة

بلغ عدد الأسرة المعدة لعلاج المرضى في المستشفيات أدنى مستوى له من 30 عامًا، حسبما يتضح من تقرير جديد صدر عن وزارة الصحة الإسرائيلية.

ويتضح من التقرير أنه بين الأعوام 2010 و 2017، زادت التعداد السكاني بـ1,1 مليون نسمة، ولكن في المقابل لم يرتفع عدد الأسرة في أقسام علاج الأمراض الباطنية في المستشفيات عمومًا الا بـ358 سريرًا، في إشارة الى النقص الكبير في عدد الأسرة، وفي أبرز الأدلة على الاكتظاظ في أقسام الأمراض الباطنية في المستشفيات. 

مقارنة بالعالم فإن معدل الأسرة بأقسام الأمراض الباطنية يبلغ 3,6 لكل ألف نسمة في دول الـOECD منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، قرابة ضعف المعدل الحالي في إسرائيل، والذي بلغ عام 2017، 1,796 سريرًا لكل ألف نسمة، في إشارة لتراجع معدل الأسرة لكل ألف نسمة في البلاد على مدار القرون الثلاثة الماضية. كما يتضح من التقرير أن نسبة إشغال الأسرة في هذه الأقسام بلغ عام 2017 نسبة عالية جدًا قرابة الـ93%، بحيث تزيد النسبة في بعض الأقسام وبالأخص أقسام الجراحة العامة، جراحة الأعصاب، الفم واللثة، النساء والولادة، زراعة النخاع العظمي، الجلد والجنس، وأقسام علاج الامراض الباطنية بشكل عام.

يشير التقرير الى أن التكاثر الطبيعي في البلاد أكبر بكثير من الزيادة بأعداد الأسرة في الأقسام المختلفة بمستشفيات البلاد وبالأخص أقسام الأمراض الباطنية، التي لها دور بارز في إطالة حياة المواطنين.  ويبيّن التقرير التراجع بعدد الأسرة لكل ألف نسمة في أقسام الأمراض الباطنية، بحيث بلغ عدد الأسرة في العام 2017 1.796 سريرًا لكل ألف نسمة، مقابل 1.913 سريرًا لألف نسمة في 2010، و 2.224 سريرًا لألف نسمة في عام 2000، و2.68 سريرًا لألف نسمة في 1988.

ويعاين التقرير عدد الأسرة في أقسام علاج الأمراض الباطنية، ويستعرض أعدادها حسب الألوية، ففي لواء تل أبيب يصل عدد الأسرة الى 2,398 لكل ألف نسمة، مقابل 2,394 لكل ألف نسمة في لواء حيفا، وفي لواء القدس 2.068، وفي لواء المركز 1,728، بينما في لواء الجنوب يصل 1,523 سريرًا لكل ألف نسمة، وفي الشمال حيث تصل أزمة الاكتظاظ ف يالمستشفيات أقصى درجاتها مع 1,43 سريرًا لكل ألف نسمة.

ويوضح التقرير معالم أزمة النقص بالأسرة، وبالأخص يشير إلى أن الطواقم الطبية العاملة في أقسام علاج الأمراض الباطنية تضطر لتسريح العديد من المرضى قبيل حصولهم على فترة العلاج والانعاش المُثلى بهدف افساح المجال لاستقبال مرضى جدد للعلاج. كما يشير التقرير الى ارتفاع في سن المرضى، بحيث بلغت نسبة المرضى الذين فاق عمرهم 75 سنة في العام 2017 نحو 37%ـ، مقارنة بنسبة 33% من مجمل المرضى المخضعين للعلاج في أقسام علاج الامراض الباطنية في عام 2000.

 

وفي ردها، أفادت وزارة الصحة أن "برنامج الأسرة ينفذ بما يتناسب مع أنماط الحاجة والاشغال، وهي منوطة بموافقة وزارة المالية لكي تخصص الموارد الضرورية لتنفيذ البرنامج. بسبب تعقيده، فإن البرنامج يمتد لمدة ستة أعوام، الامر الذي يسمح بتقدير المنظومة للنواحي البنيوية والتنموية للبنى التحتية، التخطيط وتأهيل القوى العاملة والميزانيات". وأشارت الى أن البرنامج يشمل اضافة 2,305 أسرة خلال السنوات الخمس المقبلة.  ونوّهت الوزارة في معرض ردها الى أن التوجهات في عالم الطب اليوم تميل نحو ايجاد حلول وبدائل للعلاج في المستشفيات بل وتحويلها لتلقي واستكمال العلاجات في المجتمع، وبالتالي فإن الوزارة توّجه العديد من البرامج بهذا الاتجاه. فيما "تعمل الوزارة على تعزيز العلاجات المنزلية وتقليل التوجهات لأقسام الطوارئ بطريقة تتيح التعامل مع الزيادة بالحاجة وشيخوخة المجتمع بطرق مختلفة".

(تصوير: مستشفى رمبام)

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..