news
شؤون إسرائيلية

حرب بيانات بين غانتس ونتنياهو قبل ساعات انتهاء تموعد التفويض لتشكيل الحكومة

حرب بيانات متبادلة بين تحالف كحول لفان، وحزب الليكود، مع اقتراب انتهاء التفويض الممنوح للكنيست لتشكيل حكومة، أو الإعلان عن جولة ثالثة من الانتخابات.

وردّ رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو على تحالف كحول لفان قائلا إن إعلان يائير لابيد تنازله عن التناوب هي مناوورة تهدف الى صرف الانتباه عن رفضهم تشكيل حكومة وحدة.

وأضاف أن غانتس ولابيد يصرون على رفض تشكيل الحكومة ومنشغلون في دق الأسافين، مضيفا "هناك خيار واحد لمنع إجراء انتخابات غير ضرورية وهي دخول ليبرمان في مفاوضات سريعة خلال 48 ساعة المتبقية لتشكيل حكومة قوية لإسرائيل".

وفورا، أصدر تحالف كحول لفان بيانا ردا على تصريحات نتنياهو جاء فيه، أن المراوغة الوحيدة هي التي يقوم بها نتنياهو وتتلخص في جر اسرائيل الى انتخابات أخرى بسبب رفضه التنازل عن الحصانة، كما واتهم التحالف نتنياهو بأن إسرائيل رهينة لقضاياه الشخصية.

غانتس يتسول حكومة وحدة برئاسته ولبيد يتنازل عن "التناوب"

وفي وقت سابق، أعلن زعيم تحالف "كحول لفان"، الجنرال بيني غانتس رغبته بتشكيل حكومة وحدة بين حزبي "كحول لفان" والليكود، شرط أن يتنازل بنيامين نتنياهو عن حصانته البرلمانية، ليواجه محاكمته بتهم الفساد.

وقال غانتس في مستهل كلامه في جلسة كتلته البرلمانية في الكنيست اليوم الاثنين، موجها كلامه لنتنياهو "يبدو الآن أن الانتخابات ستتيح لك أكثرية تمنحك الحصانة، أدعوك الآن لأن تعلنها جهارة وبصوتك أنك لن تطلب الحصانة. أدعوك للقيام بذلك اليوم، كي نتمكن من التفاوض مباشرة بدون تكتلات وبدون حصانة"، في إشارة الى أن نتنياهو يتحرك باسم تحالفه الذي يضم 55 نائبا.

وقال غانتس إن هذا الطلب الذي طرحته كتلة "كحول لفان" منذ اليوم الأول، في اطار المفاوضات مع الليكود،  "اذا تنازلت عن الحصانة فسنكون شركاء لبداية الحوار"، واتهمه بجر البلاد لانتخابات مرتين بسبب رغبته بالحصول على حصانة، وأنه أصر على خطه بضم كتلة اليمين بكاملها لحكومة الوحدة "فقط لأجل الحصانة" كما قال. 

وحتى مساء اليوم الاثنين، تبدو الانتخابات مؤكدة لا محالة، وقد اتفقت الاحزاب الكبرى في الكنيست على تنظيمها يوم الاثنين الموافق الثاني من آذار 2020. إلا أن هناك من يراهن على الدقيقة الـ 90 لمنع الانتخابات، إذ ستنتهي فرصة تشكيل الحكومة صباح يوم الخميس القريب.

من ناحية أخرى، أعلن النائب يائير لبيد، رئيس حزب "يش عتيد"، وأحد أقطاب تحالف "كحول لفان"، عن تنازله عن التناوب مع غانتس على رئاسة الحكومة، في حال شكل غانتس حكومة لدورة كاملة.

وهذا في محاولة لحل المعضلة التي كان قد شكلها شرطه بالتناوب مع غانتس على رئاسة الحكومة في حال فوز حزبه بالانتخابات وتشكيله الحكومة في الانتخابات الأخيرة. وقال لبيد "سنتوجهّ كلنا، كحول لفان الحزب الكبير، موحدًا خلف بيني غانتس، مرشحنا لرئاسة الحكومة!" وأضاف بعدها "لا أشعر أني أتنازل، أشعر أنه هذا فخر كبير".

وقال لبيد "لدينا دور تاريخي. علينا أن نحرر الدولة، هذه حرب تحريرنا، تحرير الدولة من الفساد، تحريرها من الابتزاز، وتحريرها من التطرف، تحريرها من نتنياهو. سنبذل قصارى جهودنا في اليومين المقبلين لمنع اجراء انتخابات للمرة الثالثة، واذا نجحنا فحسن، وإلا فستتنافس قائمة كحول لفان بالانتخابات سويّة تحت قيادة بيني غانتس، سنتنافس وننتصر"!

وكان لبيد قد اشترط التناوب بينه وبين غانتس على رئاسة الحكومة، بواقع كونهما زعيمي أكبر حزبين في التحالف الذي أنشآه قبل انتخابات نيسان الماضي، برفقة موشيه يعالون زعيم حزب "تيلم"، وغابي أشكنازي الذي انضم لغانتس الذي خلفه برئاسة أركان جيش الاحتلال، في حزبه حديث المنشأ "مناعة لاسرائيل". 

ودعت عضوة الكنيست ستاف شفير، في قائمة "المعسكر الديمقراطي" (ميرتس) إلى الوحدة في معسكر ما يسمى "اليسار الصهيوني"، بقصد التحالف مع قائمة حزب "العمل"، وقالت إن "الجمهور سيرغب برؤية حزب من كحول لفان ويساره".

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب