news-details

فصل معلم مدنيات يهودي لمناهضته ممارسات جيش الاحتلال

أقدمت بلدية ريشون لتسيون، على فصل معلم المدنيات مئير بروخين، من احدى المدارس الثانوية في المدينة، في اعقاب شكاوى من أهالي طلاب، زعموا أن بروخين دعا طلابه لرفض الخدمة العسكرية في جيش الاحتلال، إلا أن المعلم الذي هو في الستينيات من عمره، ومعروف بمواقفه السياسية الحادة، أكد أنه يسعى الى تنمية روح التعددية لدى طلابه، دون أن يتنكر لمواقفه الحادة من الاحتلال وجيشه.

ومن الأمور التي تذرع بها عدد من الأهالي لتقديم الشكاوى ضد بروخين، أنه قال عن سلاح الجو في جيش الاحتلال، قتلة، في أعقاب قتل عائلة بأكملها في قطاع غزة قبل اقل من شهرين، أي عائلة سواركة التي استشهد 9 أنفار منها، بقذيفة أطلقها جيش الاحتلال على بيتهم، في ساعات الليل.

وادعت عائلات، إن بروخين حص طلاب في احدى المرات على رفض الخدمة العسكرية، بينما قال هو، إن هذا لم يكن في اطار حصة تعليمية، بل لربما في محادثات خاصة، موضحا، أن في مقولاته، محاولة منه لاستفزاز الطلاب ليقولوا ما عندهم يناقشوا ما يجري.

وروى لصحيفة "هآرتس" إنه في احدى المرات دخل الى أحد الصفوف، التي لا يعلمها، وإنما لاشغال مكان معلم غائب عن العمل، فسمع من اخدى الطالبات، اقوالا، مثل أن يتسحاق رابين خائن ويستحق الموت، وأنه يجب قتل كل العرب، وغيرها، ما أثار في داخله الامتعاض.

وفي حين لاقى قرار بلدية ريشون لتسيون التعسفي ضد المعلم بروخين، الذي يحمل شهادة الدكتوراة، في موضوع المدنيات، ترحيبا من أوساط اليمين واليمين المتطرف، فإن منظمات حقوقية، دانت قرار البلدية، كما أن عددا من طلابه السابقين، اعترضوا على هذه الخطوة، وقالت احداهن، ما ورد في تقرير لصحيفة "هآرتس"، إنها على الرغم من أنها من عائلة يمينية متشددة، وأنها لم توافق على آراء معلمها بروخين، إلا أنها شعرت، أنه اضاء أمام طلابهم جوانب أخرى في المجتمع وحثهم على التفكير بما يجري من حولهم من رؤى مختلفة.

وادعت بلدية ريشون لتسيون، أن بروخين كان يعمل بوظيفة جزئية، وان انهاء عمله كان بالاتفاق معه.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب