news-details

لبيد ينوي إغلاق باب التحالفات الانتخابية مع حزبه

أحزاب لا أمل لها في اجتياز نسبة الحسم تتبعّر أصواتا لدى العرب

 

قالت مصادر في حزب "يش عتيد" الذي أقامه ويتزعمه النائب يائير لبيد، إن الأخير أبلغ مقربيه، بأن حزبه سيخوض الانتخابات منفردا، دون أي تحالفات مع الأحزاب والتشكيلات الانتخابية القائمة، أو حديثة العهد، وفي نفس الوقت سيشجع لبيد قوائم أخرى في ما يسمى "قطاع الوسط- يسار" أن تتحالف في ما بينها لمنع حرق الأصوات.
وحسب تقارير سابقة، فإن لبيد أجرى حوارا مع رئيس بلدية تل أبيب رون خولدائي الذي أقام حزبا لخوض الانتخابات، وأطلق عليه تسمية "هيسرائيليم" (الإسرائيليون)، بهدف إقامة شراكة انتخابية، إلا أن حزب خولدائي يواصل تراجعه في استطلاعات الرأي، بعد كل حملة عملية يقوم بها خولدائي، ما يدل على ضعف رسائله السياسية والاجتماعية، وعدم القناعة بالتجديد ممن يجلس على كرسي رئاسة بلدية تل أبيب منذ 22 عاما، وقرر خوض الانتخابات البرلمانية وهو في السادسة والسبعين من عمره.
ما يعني أن لبيد الذي فك الشراكة أيضا مع حزب "تيليم" بزعامة جنرال الحرب الدموي موشيه يعلون، سيغلق الباب أمام التحالفات، وهو يرى أن حزبه وحده يحصد بمعدل 13 إلى 14 مقعدا في استطلاعات.
وفي المقابل فإن حزب يعلون، لا أمل له في اجتياز نسبة الحسم، ولهذا انضم الى القطيع الذي يتبّعر الأصوات لدى العرب، فوجد من يقفز الى عربته، لبضع ساعات، كالمدعو أيمن أبو ريا، إلا أن الأخير مشبوه في قضية فساد ملفها ما زال مفتوحا في الشرطة، وطرده يعلون من محيطه فور تكشف أمره. ولم تكتمل "فرحة" المحامي ايمن الذي غطى صفحته في الفيسبوك بمنشورات تهلل لانضمامه الى الجنرال يعلون.
وحسب المصادر في محيط يائير لبيد، فإنه سيعمل على تشجيع رون خولدائي وحزب "العمل" برئاسة ميراف ميخائيلي على الوحدة بينهما، كون الحزبين أمام احتمال عدم اجتياز نسبة الحسم، فحزب خولدائي يتأرجح على نسبة الحسم، في حين أن حزب "العمل" بالكاد يحصل على نصف نسبة الحسم التي هي 3,25%.
كذلك هناك فتات أحزاب جديدة، تريد أن تجرب حظها في الانتخابات المقبلة، وليس واضحا، إذا ما ستكمل مسيرتها، مثل الحزب الذي أقامه النائب عوفر شيلح، المنشق عن حزب يائير لبيد، والحزب الذي أقامه رئيس بلدية حيفا السابق يونا ياهف، الذي غازل عصابات المستوطنين الإرهابية، لتعتدي بوحشية على مظاهرة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة ضد الحرب على قطاع غزة في العام 2014، وهو الآن يتبعّر كغيره أصواتا لدى العرب.
وعودة الى لبيد، فإن المصادر من حوله، لم تذكر أي جديد عن احتمال انضمام الوزيرة السابقة تسيبي ليفني الى قائمة يش عتيد، لتحل ثانية مع لبيد نفسه، إذ كانت تقارير قد تحدثت عن تقدم في المفاوضات بين الاثنين.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب