news-details
شؤون إسرائيلية

لجنة اسرائيلية ترفض طلب نتنياهو بالحصول على تمويل لدفاعه القضائي

رفضت، اليوم الاثنين، لجنة مختصة بالتمويل، طلب رئيس حكومة اليمين الاسرائيلي بنيامين نتنياهو للحصول على تمويل خارجي من رجل الأعمال سبنسر بارتريدج بغض تمويل دفاعه القضائي، في ملفات الفساد المتراكمة ضده.

ورغم أن ثروة نتنياهو تقدّر بنحو 50 مليون شاقل، ويعتبر السياسي الأغنى في اسرائيل، الا أن نتنياهو طلب أن يحصل على تمويل خارجي بتبرعات لدفاعه القضائي.

وسبق أن هاجم رئيس حكومة اليمين بنيامين نتنياهو لجنة التراخيص المخوّلة بمنع تصاريح لتمويل الدفاع القضائي، وتلقي تبرعات لسياسيين شتى في اسرائيل. وكانت قد أمهلت لجنة التراخيص يوم أمس الأحد نتنياهو وطاقمه القانوني مطالبة بتسليمها تقريرًا ماليًا عن ممتلكات نتنياهو وأوضاعه المالية، قبل أن تدرس طلبه للحصول على تبرعات لتمويل دفاعه القانوني. 

ورفضت اللجنة طلب محامي نتنياهو تأجيل موعد تقديمه المعلومات والمستندات المالية الخاصة به، بل طالبته بإرجاع مبلغ 300 ألف دولار الذي سبق وحصل عليه من ابن عمه الثري الأمريكي نتان ميليكوفسكي. لكن نتنياهو كان قد التمس للمحكمة العليا ضد هذا القرار، والتي أتاحت له أن يمثل أمام اللجنة من جديد ويتوجه بطلب جديد. ولكن اللجنة طالبته بتقديم معلومات عن علاقاته التجارية برجل الأعمال بارتريدج، لكن محاميه يدعون أنهم لا يقبلون اشتراط اللجنة عقد الجلسة بتسليم نتنياهو معلومات عن علاقاته برجال أعمال من القطاع الخاص، وبناء عليه رفضت اللجنة طلبه.

ورغم أن نتنياهو يدعي حصوله على قرض من بارتريدج وميليكوفسكي، وليس الحصول على خدمة منهما، وبالتالي كما يدعي ليس بحاجة لمصادقة اللجنة للحصول على هذا التمويل، الا أن اللجنة تؤكد أن أي طلب ينتهك المعايير المتبعة تُلزم طالبها بتقديم تبريرات وتوفير المعلومات والمعطيات الصحيحة.

وسبق أن رفضت اللجنة مرتين طلب رئيس الحكومة الفاسد بالحصول على دعم مادي من ابن عمه ميليكوفسكي ورجل الأعمال بارتريدج.

وكان قد وجه المستشار القضائي للحكومة افيحاي ميندلبليت تهم بشبهة الرشوة في الملف المعروف برقم 4000. وتهمتي الاحتيال وخيانة الثقة في ملفي 1000 و2000. 

نتنياهو متهم في ملف 4000 بتلقي الرشوة على خلفية قيامه بدفع مصالح رجل الاعمال شاؤول الوفيتش من مالكي شركة بيزك للاتصالات سابقا مقابل تغطية اخباره بشكل إيجابي في موقع "والا". وفي الملف الثاني المعروف برقم 1000 نتنياهو يقف أمام تهمتي الاحتيال وخيانة الثقة من خلال تلقيه هدايا من الثري ارنون ميلتشين. اما الملف الثالث والمسمى 2000 فيتطرق الى الاحتيال وخيانة الثقة على خلفية اتصالات جرت بين نتنياهو وناشر صحيفة "يديعوت احرونوت"، ارنون موزيس، تقضي بالتضييق على صحيفة "يسرائيل هيوم" مقابل تغطية إيجابية في "يديعوت احرونوت" لصالح المتهم نتنياهو.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..