news-details

ما سرّ الميليشيا المسلحة بالزي المدني التي واجهت مظاهرة عربية-يهودية بحضور الشرطة؟

ميليشيا منظمة مسلحة بالزي المدني وقفت في وجه مظاهرة عربية-يهودية بين بات يام ويافا، أثارت العديد من التساؤلات والشكوك. فقد انتظم نحو عشرة أشخاص كلهم رجال ما عدا امرأة واحدة، في صف بعرض الشارع بشكل مثير للريبة وينضح عدوانية، كما نقلت تسجيلات فيديو قصيرة تم تناقلها على شبكات التواصل.

هذه العناصر بدت مسلحة بقنابل صوتية وهراوات وترتدي الدروع الواقية من الرصاص. وربما كانت تحمل أسلحة نارية مخفية. وقد سألهم متظاهرون ومتظاهرات: من أنتم؟ لماذا تحملون هذه القنابل؟ ولماذا يضع أحد عناصر الميليشيا قنبلة صوتية في وضع جاهز للاستخدام والتفجير؟ هل أنتم تابعون للشرطة؟
لكن عناصر الميليشيا لم يقدموا أي تفسير.

وأشار موقع "هحيبور"، وهو موقع متخصص في التحقيقات الاستقصائية، الى أن الفحص الذي أجراه يدل على ان القنابل الصوتية حملت أرقاما متسلسلة وطُبع عليه "قنبلة صادمة"، مما يشير الى أنها وسيلة قتال حقيقية.

ويستدل من فيديو آخر لقناة الأخبار 12 تم التقاطه من زاوية أخرى ويظهر عناصر الميليشيا من الخلف، من ظهورهم – أنه كان يقف خلفهم عناصر مما يسمى "حرس الحدود" والشرطة الإسرائيلية، ولم يكونوا منزعجين من تواجدهم. ويضيف الموقع: يصح التساؤل لماذا يقف عناصر الأمن بالزي الرسمي من الخلف بينما من يرتدون الزي المدني هم من يقفون في المقدمة في مواجهة مدنيين بمظاهرة؟

ولاحظ الموقع أن احد المسلحين كان يقبض على صمّام القنبلة أمام مظاهرة سلمية، وهو ما لت يدل على تصرف شرطي وفق الأنظمة، ويتجاهل مطالب مواطنين بأن يكشف عن هويته كشرطي، في حال كان كذلك، وهو واجب يفرضه القانون على كل شرطي.

وكان آخر ملثما وهو يضع شعارا يدمج ما بين علم إسرائيل ورمز "المُعاقِب"، إشارة الى شخصية سينمائية تخرج في حملة انتقام على قتل عائلته فيروح يقتل مجرمين آخذًا القانون ليديه. وأشار الموقع الى أن هذا الرمز يلقى اعجابا في صفوف عناصر شرطة وميليشيات مسلحة في الولايات المتحدة الأمريكية.

لاحقا تبيّن من خلال الناطق بلسان شرطة لواء تل أبيب أن هذه العناصر، أفراد شرطة سريين تم استدعاؤهم الى يافا في اطار "نشاط عملاني لمنع اعمال الشغب وللحفاظ على النظام العام".

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب