news-details
شؤون إسرائيلية

ما عدا الانتخابات كل الطرق مسدودة: لقاء نتنياهو وغانتس ينتهي بالفشل

في مسعى اخير لتشكيل حكومة جديدة وتفادي سيناريو التوجه لمعركة انتخابية ثالثة.  وقبيل توجهه الى لشبونة للقاء بومبيو، التقى بنيامين نتنياهو برئيس تحالف "كحول لفان" بيني غانتس، ليناقشا المقترح الأخير الذي قدمه الليكود، بأن يشغل نتنياهو منصب رئاسة الحكومة في نصف السنة الأولى، يشمل ضمانات لتشريع قانون يتيح له التغيّب وتنفيذ اتفاق التناوب بينهما. بينما يصرّ كحول لفان على أن يشغل غانتس المنصب أولًا لسنتين، وفقط بعدها وبعد استيضاح كافة ملفات نتنياهو في أروقة المحاكم، تنتقل رئاسة الحكومة لليكود

لينتهي اللقاء بالفشل دون التوصل الى أي تفاهمات، وبالتراشق باتهامات متبادلة بين الطرفين. وذلك يعني انه اذا لم يقدم أي عضو كنيست 61 توقيعًا لتفويضه بتشكيل الحكومة حتى يوم الأربعاء القادم، ستحل الكنيست وستذهب الدولة الى انتخابات ثالثة.

وقد صرح نتنياهو بعد الجلسة أن " كحول-لافان يستمرون برفض إقامة حكومة وحدة، وذلك بسبب اعتراض يائير لابيد بالأساس" وقال أنه اقترح ترسيخ اتفاق التناوب بينه وبين غانتس بتشريع قانون يمنع أي منهم من خرق الاتفاق لكن الأخير رفض.

اما "كحول-لافان" فقد صرحوا عن الجلسة أن "نتتياهو لم يأتي بأي مقترح جديد يناسب وضعه القضائي أو اعترافه بخسارة الانتخابات أو اقتراح جديد اصلاً". وأضاف البيان أن رئيس الحكومة رفض الالتزام بخطوط عريضة للحكومة القادمة أو أن يتلزم بأن يمتنع عن السعي لحصانته الشخصية. "باختصار-نتنياهو قرر الذهاب الى انتخابات" على حد تعبير الحزب.

تجدر الإشارة أن مديرة لجنة الانتخابات  أعلنت البارحة أنه اذا تم حل الكنيست يوم الأربعاء القادم فان الموعد الأقرب لاجراء الانتخابات القادمة سيكون في 25 شباط، وهو اختصار لأسبوعين من الموعد الذي يحدده قانون أساس الحكومة. وذلك تحت ظل دعوات من عدة أطراف لتقصير الفترة بين حل الكنيست وبين يوم الانتخابات بسبب الظروف الاستثنائية.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..