news
شؤون إسرائيلية

نتنياهو المشتبه بالفساد يطلب بث استجوابه مع المستشار القضائي مباشرة

 

طلب رئيس حكومة اليمين بنيامين نتنياهو من المستشار القضائي للحكومة أفيحاي مندلبليت، ان ينقل الاستجواب معه ازاء شبهات الفساد المنسوبة له ببث حي ومباشر.
وقال نتنياهو اليوم الخميس، في شريط فيديو بثه على صفحته الخاصة على موقع فيسبوك، إنه طلب من المستشار القضائي أن يسمح له بنقل وقائع الاستجواب بخصوصه ببث حي ومباشر "لأجل أن نضمن الحق والحقيقة" كما زعم.
وقال المشتبه بالفساد نتنياهو انه "بعد ثلاثة أعوام من التسريبات الممنهجة، الجزئية، آن الأوان أن يسمع الجمهور كل شيء. أيضًا من جانبي، بشكل كامل، دون وسطاء ودون رقابة ودون أي تسويف للأقوال. لذلك أطلب من المستشار القضائي أفيحاي مندلبليت أن يتيح نقل الاستجواب ببث مباشر".
وعلل نتنياهو طلبه بأنه يعتقد أن هذا مستحق بعدما قام القاضي حنا ميلتسر - رئيس لجنة الانتخابات العامة بنقل وقائع جلسات اللجنة ببث حي ومباشر عبر الفيسبوك وعبر قناة الكنيست، وكذلك فعل الرئيس بخصوص نقاشاته مع الأحزاب شتى. وزعم نتنياهو "تعلم أن الشفافية تعطي الحقيقة. اذ أنه دون شك ستكون هناك تسريبات، وقد شهدنا 300 تسريب دون أي معالجة ودون تحقيق. لذلك ستتواصل هذه الممارسة. بالتالي لماذا يجب أن يتآذى الجمهور من أقوال جزئية؟ يفضل أن يخرج كل شيء الى العلن بالكامل، ليس أنه لا يوجد ما أخفيه فحسب، بل أريد أن يسمع الكل الوقائع". وزعم في ختام كلامه "بهذا الشكل سنضمن الحق والحقيقة"!
وكان المستشار القضائي قد أرجأ جلسة الاستجواب مع نتنياهو التي كانت محددة لشهر تموز المنصرم الى الثاني والثالث من تشرين الأول المقبل، بسبب الانتخابات، وليتيح لمحامي نتنياهو الذين طلبوا التأجيل مرة أخرى بعدة أشهر "بادعاء أنهم لم يتمكنوا من معاينة ومراجعة مواد التحقيق ضد نتنياهو".
ويتوقع أن تعقد أكثر من جلسة استجواب لنتنياهو، بما معناه أن القرار النهائي بشأن تقديم لوائح اتهام ضد نتنياهو سيكون في النصف الثاني من العام المقبل 2020، على الأقل.
ومنذ عدة أشهر، جهّزت النيابة العامة مواد التحقيق ضد نتنياهو في الملفات 1000 و2000 و4000، اذ  وجه المستشار القضائي للحكومة افيحاي ميندلبليت تهمة تلقي الرشوة في الملف المعروف برقم 4000. وتهمتي الاحتيال وخيانة الثقة في ملفي 1000 و2000. 
نتنياهو متهم في ملف 4000 بتلقي الرشوة على خلفية قيامه بدفع مصالح رجل الاعمال شاؤول الوفيتش من مالكي شركة بيزك للاتصالات سابقا مقابل تغطية اخباره بشكل إيجابي في موقع "والا". وفي الملف الثاني المعروف برقم 1000 نتنياهو يقف أمام تهمتي الاحتيال وخيانة الثقة من خلال تلقيه هدايا من الثري ارنون ميلتشين. اما الملف الثالث والمسمى 2000 فيتطرق الى الاحتيال وخيانة الثقة على خلفية اتصالات جرت بين نتنياهو وناشر صحيفة "يديعوت احرونوت"، ارنون موزيس، تقضي بالتضييق على صحيفة "يسرائيل هيوم" مقابل تغطية إيجابية في "يديعوت احرونوت" لصالح المتهم نتنياهو.
 
أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب