news-details
شؤون إسرائيلية

هبوط حاد في تجند اليهود للجيش: 69% رجال و56% نساء

تبين من معطيات جديدة نشرت اليوم الثلاثاء، أن هناك هبوط حاد في خدمة الشبان والشابات اليهود في الخدمة الإلزامية في جيش الاحتلال. وتبين أن السبب الأكبر في هذا الهبوط، الذي كما يبدو سيتواصل في السنوات المقبلة، هو الارتفاع المتواصل في نسبة الحريديم من بين السكان، بسبب تكاثرهم بنسبة 3,8%، مقابل نسبة عامة 2%، و1,4% بين اليهود العلمانيين.

وقال تقرير لصحيفة "ذي ماركر" الاقتصادية، إن نسبة تجند الشبان اليهود في الخدمة الإلزامية في جيش الاحتلال، بلغت في العام 2005، حوالي 77%، ولاحقا كان يتسرب من الخدمة 18% بالمعدل، بمعنى أن نسبة من كانوا ينهون الخدمة الإلزامية كاملة من الشبان اليهود 58%.

أما في العام الحالي 2019، فقد بلغت نسبة تجند الشبان اليهود 69%، ومعدل التسرب من الخدمة في السنوات الأخيرة 11%. ما يعني أن 58% من ينهون فترة الخدمة الإلزامية كاملة.

وعلى صعيد الشابات اليهوديات، فقد هبطت نسبة تجندهن، من 59% في العام 2005، إلى 56% في العام الجاري، ونسبة التسرب من الخدمة بقيت عند 4% على مدى السنين.

وتدل هذه المعطيات، على الارتفاع المتواصل في نسبة الحريديم في المجتمع وبين اليهود. وحسب تقديرات ليست رسمية، فإن نسبة الحريديم من بين اجمالي السكان تتجاوز 13%، ومن بين اليهود وحدهم تتجاوز 15,5%، وهذه نسب آخذة بالارتفاع، على ضوء نسب التكاثر السابق ذكرها هنا.

وفشلت كل الحكومات في سن قانون يضمن خدمة الزامية كاملة كليا على شبان الحريديم، لرفض قيادتهم لهذه الخدمة لأسباب دينية، رغم استفحال التوجهات اليمينية الاستيطانية في صفوفهم. ويرى قادة الحريديم، أن دخول شبانهم للجيش، هو الخطوة الأولى نحو العالم المفتوح، ومن هناك ستترك غالبيتهم مجتمعات الحريديم المنغلقة على ذاتها.

 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..