news-details

وزيرا العمل بيرتس وشمولي أعلنا دعمهما لحلّ الكنيست 

أعلن وزيرا حزب العمل، عمير بيرتس وايتسيك شمولي، صباح اليوم الثلاثاء، أنهما سيؤيدان مشروع قانون حلّ الكنيست والتوجه لانتخابات مبكرة، والذي من المتوقع أن يتم طرحه في الكنيست يوم غد الأربعاء من قبل حزب "يش عتيد"، مع انتظار رد وزير الحرب بيني غانتس وحزب كحول لفان الذي يرأسه.
وكتب وزير الاقتصاد بيرتس صباح اليوم عبر حسابه على تويتر: "بدلًا من الشلل المستمر وتبادل الاتهامات، من الأفضل حل الكنيست والذهاب إلى صناديق الاقتراع". 
وتابع: "لا يمكن الاستمرار في حكومة تسيطر عليها الشكوك وعدم الوضوح"، مضيفًا: "في واحدة من أشد الأزمات هنا، تم رهن ميزانية الدولة لدى رئيس الحكومة بسبب شؤونه الشخصية".
وبحسب تقارير مختلفة، فإنّ غانتس رغم التردد الذي يعتريه فإنّه يميل للتصويت لصالح القانون، بعد ضغط من قبل أعضاء الحزب، على أن تشكل هذه الخطوة ضغطًا على بنيامين نتنياهو، لتقديم تنازلات بشأن الصراع الدائر حول ميزانية الدولة. 
لكن غانتس، يضع وبعض من أعضاء كتلته اعتبارات أخرى، يكون نهايتها الترويج لصالح نتنياهو وأن غانتس وحزبه يعثران عمل الكنيست، وهدم العلاقات العامة في حال التصويت لصالح القانون، ويرى بعض الوزراء أنهم من الأفضل الانتظار لاستكمال المشاورات في مكاتبهم قبل خيار التوجه الى صناديق الاقتراع. خاصّة أن نتنياهو ادعى يوم أمس انه يعارض مشروع قانون حل الكنيست.
وقال نتنياهو أمس: "ستحاول المعارضة يوم الأربعاء جر الدولة لانتخابات لا حاجة لها، الليكود سيصوت ضد الانتخابات، ومع الوحدة، من أجل توفير لقاح لكل مواطن في دولة اسرائيل ومن أجل محاربة انتشار الوباء، النهوض بالاقتصاد والاستمرار بمعاهدات السلام". 
وتتصاعد التوترات بين الحزبين، ليس فقط على مسألة الميزانية الممتدة منذ شهور انما على محاولة كحول لفان طرح ثلاثة مشاريع لقوانين تنضوي تحت اطار "المساواة" خلافًا لموقف الائتلاف. اذ أن كحول لفان يعتقد انه من خلال هذه القوانين سيكون قادرًا على ممارسة ضغط اضافي على الليكود لتقديم تنازلات بشأن مسألة الميزانية أو على الأقل تسجيل الإنجازات قبل حل الكنيست.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب