news
شؤون إسرائيلية

"ماحش" تزعم عدم وجود تسجيل مصور لجريمة اعدام اياد الحلاق

زعمت شعبة التحقيق مع أعضاء الشرطة "ماحش" اليوم الاثنين، فيما يرجح أنه كذبها المعتاد، انه لا يوجد أي تسجل لجريمة اعدام الشاب المقدسي اياد الحلاق برصاص ضباط الاحتلال في القدس الشرقية. وأبلغت ماحش عائلة الحلاق أن التحقيق على وشك الانتهاء وأن شهود عيان شهدوا جريمة إطلاق النار تم التواصل معهم وأخذت منهم شهادتهم، وقد تم تم استجواب جميع ضباط الاحتلال المتورطين في الجريمة وفق اعلان "ماحش".

وقالت صحيفة هآرتس أن "ماحش" تزعم ذلك على الرغم من وجود ما لا يقل عن عشرة كاميرات في القسم من الشارع حيث طاردت قوات الاحتلال اياد الحلاق، وحتى أن اثنتين من هذه الكاميرات موجودة في غرفة القمامة التي كان يختبئ فيها الحلاق وجرت فيها جريمة الاعدام باطلاق النار.

وزعموا في ماحش إن "جميع الكاميرات صودرت من قبل المحققين فور وقوع الحادث، وتم تفحصهم جميعًا" وزعموا أن الكاميرات الموجودة في غرفة القمامة "لم تكن موصولة بالأجهزة في الوقت الذي تم فيه إطلاق النار".

ورصدت صحيفة  "هآرتس" في تقرير لها كاميرات المراقبة الموجودة على مسافة 100 متر بين باب الاسباط، حيث بدأت مطاردة الحلاق، وغرفة القمامة حيث قتل بالرصاص.حيث يوجد أمام غرفة القمامة كاميرا للشرطة موجهة إلى الشارع ، وعلى بعد 20 مترًا منها كاميرا أخرى موجهة إلى مدخل غرفة القمامة. وتحتوي غرفة القمامة نفسها على كاميرتي مراقبة خاصتين بشركة "فورد لخدمات النظافة"، والتي توظف عمال النظافة في في البلدة القديمة للبلدية. وقال موظف ومدير في الشركة إن الكاميرات تم أخذها يوم الحادث، لكنهم لم يتمكنوا من تأكيد ما إذا كانت تعمل في ذلك اليوم أو اذا كان من أخذها هم محققو "ماحش" أو رجال الشرطة.

وقال المحامي جواد قضماني الذي يمثل عائلة الحلاق: "لقد فوجئنا للغاية بعدم وجود تسجيل مصور من غرفة القمامة. نطالب بفتح تحقيق متعمق في ما إذا كان هناك اخفاء أدلة. لأنه ليس من الممكن أن هناك كاميرات في المكان ولا ويوجد أي تسجيل مصور.  لدينا شك قوي جدا أن هناك محاولة لاخفاء الأدلة في هذه القضية".

 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب